من المتعذر معرفة مصير خرّيجي الجامعات السورية بفعل النتائج الكارثية التي تركتها الحرب الأهلية منذ عام 2011، إذ تفكك المجتمع السوري، وهجر نحو نصف السكان.
صارت المدارس الدينية في أفغانستان المتنفس الوحيد للطالبات، بعد أن أغلقت طالبان المدارس والجامعات أمامهنّ، غير أنهنّ يطمحن إلى استرجاع حقوقهنّ بتعليم عصري.
يمنح التعليم الجامعي الخاص في سورية فرصة للطلاب القادرين على تحمل التكاليف، في حين يجد متفوقون يعيشون في ظروف صعبة أنفسهم خارج المعادلة بعد إلغاء المنح.