تعليق دوام المدارس في الرقة السورية للوقاية من الإنفلونزا الموسمية

تعليق دوام المدارس في الرقة السورية للوقاية من الإنفلونزا الموسمية

18 ديسمبر 2022
الإنفلونزا الموسمية تبقيهم أسبوعاً في المنزل لمنع انتقال العدوى (دليل سليمان/ فرانس برس)
+ الخط -

بدءاً من اليوم الأحد 18 ديسمبر/كانون الأول الجاري وحتى يوم السبت 24 منه، يُعلَّق الدوام في المدارس والمعاهد وروضات الأطفال الخاصة والعامة في الرقة شمالي سورية، والسبب الإنفلونزا الموسمية.

وكانت الرئاسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في مجلس الرقة المدني أعلنت ذلك، أمس السبت، في بيان نُشر على "فيسبوك" بسبب تفشّي الإنفلونزا الموسمية بين التلاميذ.

وقد اتّخذ القرار بعد مناقشة مع لجنة الصحة في المجلس كإجراء وقائي، بعد تداول الأهالي في الرقة شائعات عن مرض رئوي معد يودي بحياة الأطفال في المنطقة.

وقالت زليخة الياسر، عضو الرئاسة المشتركة للجنة التربية والتعليم في مجلس الرقة المدني لـ"العربي الجديد"، إنّ إغلاق المدارس جاء "بعد متابعة الأحوال الصحية المنتشرة في كلّ المناطق، خصوصاً الرقة، وبعد مطالبة الأهالي بإغلاق المدارس على الأقلّ لفترة محدودة، من أجل تجنّب الإصابة بالعدوى المنتشرة".

وأضافت الياسر: "وقد رأت لجنة التربية بعد نقاش مع هيئة الصحة، أنّ الأمراض المنتشرة حالياً اعتيادية (موسمية) لا تدعو إلى القلق. لكنّه على الرغم من ذلك، ارتأينا إغلاق المدارس لمدّة أسبوع كامل، حتى نتجنّب انتشار العدوى وانتقال المرض من المدارس إلى البيوت كخطوة وقائية. إلى جانب ذلك، سوف تعمد اللجنة إلى تعقيم المدارس بالتنسيق مع لجنة الصحة، خصوصاً خزّانات المياه.

طلاب وشباب
التحديثات الحية

وبيّنت الياسر أنّ "ما تداولته صفحات تواصل اجتماعي بشأن انتشار إنفلونزا غامضة عار عن الصحة، والإنفلونزا الحالية هي الإنفلونزا الموسمية التي تظهر في الفترة الممتدة ما بين نهاية الخريف وبداية الشتاء نتيجة تغيّر الطقس"، موضحة أنّ الوفيات التي سُجّلت كانت استثنائية نتيجة ارتفاع شديد في الحرارة، وقد طاولت أطفالاً ما بين عام واحد وعامَين، وهؤلاء لا يملكون مناعة عالية، لا سيّما في وجه الحمّى. كذلك فإنّ عدم تنبّه الأهل إلى حالات أولادهم ساهم في وفاتهم.

وأفادت مصادر "العربي الجديد" في الرقة أنّ "المرض انتشر بشكل واسع، من دون أن يُصار حتى الساعة إلى تشخيص سبب وفيات الأطفال من قبل أيّ جهة طبية كفيروس غير معروف. وعلى الرغم من ذلك، ثمّة مخاوف على الأطفال بين الأهالي في مدينة الرقة ومناطق أخرى".

المساهمون