إرشادات للوقاية من الإنفلونزا

16 يناير 2020
الصورة
التطعيم أساسي (فلاديمير غيردو/ Getty)
+ الخط -
هو موسم الإنفلونزا في المنطقة العربية، مترافقاً مع برودة الطقس التي تستمر في بعض البلدان عدة أشهر كلّ عام، كما هي الحال في بلاد الشام. والإنفلونزا ليست مجرد نزلة برد بسيطة، بل إنّ أعراضها عدة، تشمل ارتفاع درجة حرارة الجسم، والحمّى، والسعال الجاف، والصداع، والتهاب الفم، وسيلان الأنف، بالإضافة إلى آلام العضلات والمفاصل، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى تعطيل المريض عن أداء مهامه اليومية. في هذا الإطار، تعرض منظمة الصحة العالمية عبر موقعها الإلكتروني، بعض النصائح التي تسمح للشخص المعرض للإنفلونزا بوقاية نفسه منها، كالآتي:

- اللقاح أساسي: تحصين نفسك من خلال اللقاح، أو التطعيم السنوي هو الوسيلة الأساسية والأكثر فعالية، للوقاية من الإنفلونزا وما يرافقها من مضاعفات خطيرة. قد يظنّ البعض أنّ هناك محاذير حيال تلقي الحوامل والأطفال للقاح الإنفلونزا، لكنّ ذلك خاطئ. فالتلقيح مهم بشكل خاص للنساء الحوامل في أيّ مرحلة من مراحل الحمل. كذلك، هو ضروري للأطفال الذين تراوح أعمارهم ما بين ستة أشهر وخمسة أعوام، بالإضافة إلى أهميته لكبار السنّ، وللمرضى المزمنين، كما للطواقم الطبية.

- النظافة: غسل اليدين بانتظام، مطلوب. فنظافتهما تحمي من الالتهابات، في معظمها عادة، ومن بينها الإنفلونزا. غسل اليدين ينبغي أن يُستخدم فيه الصابون والمياه الجارية لفترة وافية، ومن ثم تجفيفهما جيداً بمنشفة تُستخدم لشخص واحد فقط، ولمرة واحدة لا غير، قبل غسلها. كذلك، يمكن استخدام مطهر لليدين يحتوي على مادة كحولية إذا لم يتوافر الماء والصابون.

- الاحتكاك ممنوع: تجنب لمس عينيك وأنفك وفمك بيديك، فالجراثيم تنتقل إلى الجسد من خلالها في الغالب. صحيح أنّك غير قادر على التحكم في كلّ ما تتنشق، لكن بإمكانك الحدّ من مخاطر العدوى بإبعاد يديك عن وجهك، فإذا اضطررت إلى لمس عينيك أو أنفك أو فمك، اغسل يديك أولاً.

- ابتعد عن المرضى: تصنَّف الإنفلونزا على أنّها من الأمراض شديدة العدوى، التي تنتشر بسهولة في الأماكن المكتظة، مثل المواصلات العامة والمدارس ودور الرعاية وغيرها من الأماكن المكتظة. وهكذا، فإنّ سعال مريض بالإنفلونزا أو عطسه ينشر الرذاذ المشبع بالفيروس في المكان، ما يؤدي إلى إصابة من يتنشق هذا الرذاذ بالعدوى.




- ابقَ في المنزل إذا كنت مريضاً: إصابتك بالإنفلونزا تحتّم عليك ألّا تنقل العدوى إلى غيرك. الأكثر عرضة لالتقاط العدوى هم من لديهم مشاكل في الجهاز المناعي، وينطبق ذلك بشكل خاص على الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة، مثل السرطان وأمراض القلب ومرض الإيدز.

دلالات

المساهمون