11 قتيلاً في تظاهرات جديدة رافضة للانقلاب في ميانمار

11 قتيلاً في تظاهرات جديدة رافضة للانقلاب في ميانمار

08 ابريل 2021
الصورة
صدرت مذكرات اعتقال بحق مئات الأشخاص(Getty)
+ الخط -

ذكرت وسائل إعلام محلية في ميانمار، اليوم الخميس، أن قوات الأمن اشتبكت مع متظاهرين مناهضين للانقلاب العسكري في مدينة تيز في شمال غرب البلاد خلال الليل، ما أدى إلى مقتل 11 محتجاً على الأقل وإصابة العديد.

وفي يانغون، وضع نشطاء في ميانمار أحذية مملوءة بالزهور في مناطق في المدينة، تكريماً لذكرى مَن سقطوا قتلى خلال احتجاجات مناهضة للانقلاب العسكري في البلاد.

وذكر نشطاء ووسائل إعلام أن قوات الأمن فتحت النار أمس الأربعاء على محتجين مطالبين بالديمقراطية، ما أدى إلى مقتل 15 على الأقل وإصابة العشرات.

وقالت رابطة مساعدة المعتقلين السياسيين، أمس الأربعاء، إن ما يقرب من 600 مدني قتلوا على يد قوات الأمن في الاضطرابات التي نشبت منذ انتزع المجلس العسكري السلطة من الحكومة المنتخبة بقيادة أونج سان سو تشي في فبراير/ شباط. 

كذلك اعتُقل أكثر من 2800 شخص، وهناك عدد كبير من المفقودين. وفيما تستمر حملة الملاحقات القضائية، صدرت مذكرات توقيف بحق 120 من المشاهير، بينهم مغنون وصحافيون وعارضو أزياء بتهمة نشر معلومات قد تثير تمرداً في صفوف القوات المسلحة، وبين هؤلاء بينغ تاخون، عارض الأزياء والممثل والمغني الشهير في بورما وتايلاند.

واعتقل الشاب البالغ 24 عاماً صباح الخميس من منزل والدته في رانغون "من قبل خمسين شرطياً وعسكرياً، وأودع السجن"، كما قالت شقيقته الكبرى، تي تي لوين على فيسبوك.

والأربعاء قال في آخر رسالة له على الإنترنت إنه "ليس في صحة جيدة منذ أيام".

وأمر المجلس العسكري في ميانمار دبلوماسييه في لندن بإقصاء السفير المؤيد لأونغ سان سو تشي، الأمر الذي أدانته بريطانيا.

واستولى دبلوماسيون مقربون من المجلس العسكري على سفارة ميانمار في لندن، ورفضوا السماح للسفير كياو زوار مين، الداعم لسو تشي بدخول المبنى.

وقال كياو زوار مين إن الملحق العسكري سيطر على السفارة، مندداً بـ"نوع من حركة انقلابية" في أجواء دبلوماسية متوترة.

وأدان وزير الخارجية البريطاني دومينيك راب الخميس "الترهيب" الذي تمارسه المجموعة العسكرية عقب استيلائها على سفارة ميانمار في لندن.

وقال في رسالة على "تويتر": "ندين ترهيب النظام العسكري الميانماري في لندن أمس".

وحيا "شجاعة" سفير ميانمار وكرر دعوته إلى وضع حد "للعنف المروع... وإعادة الديموقراطية بسرعة" إلى ميانمار بعد الانقلاب العسكري في الأول من شباط/ فبراير.

وقال الجنرال مين أونغ هلاينغ، قائد الانقلاب العسكري في الأول من فبراير/ شباط، في بيان أمس الأربعاء، إن حركة العصيان المدني أوقفت عمل المستشفيات والمدارس والمكاتب والمصانع.

وتابع قائلاً: "حركة العصيان المدني نشاط يهدف إلى تدمير البلاد".

وذكر متحدث باسم الأمم المتحدة في نيويورك أن المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ميانمار، كريستين شرانر بورجنر، تأمل زيارة البلاد في الأيام القليلة المقبلة.

(رويترز)

 

المساهمون