وزير الخارجية الأميركي يلتقي وفدي المفاوضات الأفغانية في الدوحة

21 نوفمبر 2020
الصورة
بومبيو ووفد التفاوض الحكومي الأفغاني (الخارجية الأميركية/تويتر)
+ الخط -

التقى وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، اليوم السبت، في الدوحة، وفدي المفاوضات الأفغانية، كل على حدة. وناقش خلال اللقاءَين عملية السلام الجارية في الدوحة، والحد من العنف في أفغانستان، وقرار الولايات المتحدة الأميركية خفض قواتها هناك، بحلول شهر يناير/كانون الثاني المقبل. 

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي لحركة "طالبان"، محمد نعيم، في تغريدة على "تويتر"، إنّ بومبيو التقى الملا عبد الغني برادر، رئيس المكتب السياسي لحركة "طالبان"، ورئيس فريق التفاوض في الحركة الشيخ عبد الحكيم، وأكد الطرفان التزامهما الاتفاق الموقع بين الولايات المتحدة الأميركية وحركة "طالبان" في شهر فبراير/ شباط الماضي. وتناول اللقاء أيضاً الإفراج عن باقي معتقلي "طالبان"، وإلغاء القائمة السوداء التي أدرجت عليها واشنطن قادة الحركة، إلى جانب القضايا المتعلقة بالمفاوضات الأفغانية.

من جهته قال بومبيو، في تغريدة على "تويتر": "إنني أثني على كلا الجانبين لمواصلة التفاوض وللتقدم الذي أحرزاه. أشجع المناقشات العاجلة حول خريطة طريق سياسية ووقف إطلاق نار دائم وشامل" في أفغانستان.

وكانت عضو الوفد الحكومي لمفاوضات السلام الأفغانية، فوزية كوفي، قد قالت في تصريحات صحافية، إنّ اجتماع الوفد مع وزير الخارجية الأميركي شدد على الحاجة لوقف إطلاق النار في أفغانستان، وأهمية احترام التنوع، والحفاظ على حقوق الإنسان في أثناء عملية السلام وبعدها. 

وكشفت مصادر قريبة من المفاوضات الأفغانية، لـ"العربي الجديد"، في وقت سابق اليوم، حصول تقدم في المحادثات، متوقعة صدور بيان مشترك بين وفد الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان" قريباً بهذا الشأن.

وكانت وكالة "فرانس برس" قد نقلت، أمس الجمعة، عن مصادر، أنّ الوفدين تمكّنا على ما يبدو من تسوية واحدة من نقاط الخلاف الأساسية تتعلق بقواعد المفاوضات. ولم تنجح فرق الاتصال المشكّلة من الطرفين في التوصل إلى اتفاق إطار، أو ما تُسمى "مدونة سلوك" تسمح بالبدء في مفاوضات حقيقية تنهي الحرب وتحقق السلام في أفغانستان.

وبدأت المفاوضات بين الوفد الحكومي الأفغاني وحركة "طالبان" في الدوحة، في 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، إذ عقدت فرق التواصل أكثر من 10 اجتماعات للتوافق على "مدونة السلوك الإجرائية"، التي تتيح البدء في إجراء المفاوضات بين الطرفين، لكن استمرار الخلافات، وتصاعد العنف في أفغانستان، أديا إلى عدم الاتفاق، قبل أن يعلن حصول اختراق سيُعلَن في بيان مشترك لوفدي التفاوض، يسمح للطرفين بالانخراط في مفاوضات من المفترض أن تقود إلى وقف العنف، وتحقيق المصالحة الوطنية في البلاد.

المساهمون