عودة أحد أبرز القادة المتمردين إلى تشاد للمشاركة في الحوار الوطني

18 اغسطس 2022
يشارك إرديمي اعتباراً من السبت في حوار وطني شامل (أوريلي بازارا كيبانغولا/فرانس برس)
+ الخط -

عاد زعيم حركة "اتحاد قوى المقاومة" تيمان إرديمي، الذي يقيم في المنفى بقطر منذ سنوات بعد محاولته إطاحة الرئيس التشادي السابق إدريس ديبي، اليوم الخميس، إلى العاصمة نجامينا، وذلك قبل يومين من بدء حوار وطني بين المعارضة المدنية والجيش والمجموعة العسكرية الحاكمة في البلاد.

وحطّت طائرة تيمان إرديمي، زعيم حركة "اتحاد قوى المقاومة" الذي أوقف قصف طائرات الجيش الفرنسي تقدّمه من جنوب ليبيا باتجاه نجامينا في عام 2019؛ في مطار العاصمة عند الساعة 08:10 (07:10 توقيت غرينتش) حيث كان في انتظاره حوالي خمسين من أقاربه.

وقال إرديمي، في تصريحات صحافية عقب وصوله إلى مطار حسن جاموس، وفق حساب "الوحدة إنفو" على "تويتر"، إنّ هناك عدة احتمالات حول مستقبله، منها تحويل الحركة التي يقودها إلى حزب سياسي، مشيراً إلى أنه "ينتظر ليرى ما يحدث".

وارتبط تيمان إرديمي بعلاقة قوية مع الرئيس الراحل إدريس ديبي، حيث عيّنه الأخير مديراً لمكتبه خلال الفترة من 1993 إلى 1997، إلا أنهما اختلفا، ما دفع بإرديمي لإعلان التمرد في 2006. 

تمكّن إرديمي من دخول العاصمة نجامينا بمعاونة زعيم التمرد محمد نوري في 2008، الذي وقّع هو الآخر على اتفاق الدوحة للسلام في تشاد في 8 أغسطس/آب الحالي، لكنهما فشلا في الاستيلاء على الحكم.

في عام 2009، انتخب إرديمي رئيساً لـ"اتحاد قوى المقاومة"، الذي يضم أكبر فصائل التمرد التشادي الثمانية ويهدف إلى "تحرير الشعب التشادي"، كما أعلن آنذاك. 

وأقام رئيس إرديمي في المنفى بقطر منذ أكثر من عشر سنوات بعد انشقاقه عن نظام ديبي.

ويفترض أن يشارك إرديمي، اعتباراً من السبت المقبل، في حوار وطني شامل، يؤمل أن يفضي إلى انتخابات "حرة وديمقراطية" ونقل السلطة إلى المدنيين.

ويشارك في الحوار الوطني ممثلو المجلس الانتقالي العسكري، إلى جانب ممثلين عن نحو 40 حركة تشادية وقعت اتفاق تشاد للسلام في الدوحة، والذي كان إرديمي أحد الموقعين عليه.

المساهمون