الصفدي ينقل رسالة إلى عباس بشأن "كسر الجمود والعودة للمفاوضات"

21 ابريل 2021
الصورة
الصفدي التقى عباس في رام الله اليوم (Getty)
+ الخط -

أكد نائب رئيس الوزراء، وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، اليوم الأربعاء، تسليم الرئيس الفلسطيني محمود عباس رسالة حول "الجهود المشتركة التي تقوم بها المملكة الأردنية وأشقاؤها من أجل القيام بالخطوات العملية القادرة على كسر الجمود وإيجاد الأفق السياسي الذي يسمح باستعادة مفاوضات جادة وفاعلة"، كما شدد على "وقوف الأردن بكل إمكانياته من أجل المساعدة في إنجاح العملية الانتخابية الفلسطينية".

وأشار الصفدي، عقب لقائه عباس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، إلى أن "لقاء اليوم مع الرئيس الفلسطيني يأتي استكمالا لمسيرة التواصل والتشاور بين الملك عبد الله الثاني والرئيس محمود عباس، ولتسليم عباس تلك الرسالة التي تهدف لتحقيق الهدف المشترك والرئيس والمصلحة الاستراتيجية للمنطقة والعالم، وهي تحقيق السلام العادل الذي لا يمكن أن يتحقق إلا إذا حصل الشعب الفلسطيني الشقيق على حقوقه المشروعة كاملة، وفي مقدمتها حقه في الدولة المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس المحتلة على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967، وفق كل المرجعيات المتفق عليها".

وأكد الصفدي أن "هناك ظروفًا مختلفة إقليميًا ودوليًا، خاصة مع الإدارة الأميركية الجديدة، وما بدر عنها من مؤشرات إيجابية تتطلب أن نتفاعل معها إيجابيًا، وأن نضغط باتجاه إيجاد هذا التحرك الذي يجب أن يتم".

وشدد الوزير الأردني على ضرورة "إيجاد التحرك الدولي القادر على وقف الخطوات الإسرائيلية الأحادية، والتي تقوض حل الدولتين، وتحديدًا بناء المستوطنات وتوسعتها، والاستيلاء على منازل المواطنين وترحيلهم منها، كما يجري في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، والذي تقوم المملكة بجهود بالتنسيق مع أشقائها والمجتمع الدولي للحفاظ على حق هؤلاء المواطنين بالبقاء في بيوتهم".

وقال: "قمنا بتقديم كل الوثائق المتوفرة لدينا، والتي يمكن أن تساعد المواطنين الفلسطينيين للحفاظ على حقوقهم كاملة".

وحول موضوع الانتخابات، أكد الصفدي "وقوف الأردن بكل إمكانياته من أجل المساعدة في إنجاح هذه العملية الانتخابية"، مشددًا على أن "الانتخابات خطوة ضرورية ومهمة اتخذتها القيادة الفلسطينية، ونعمل من أجل إزالة كل المعيقات التي تواجهها".

وأعرب عن "رفض الأردن لكل الإجراءات والمحاولات الإسرائيلية ومحاولات تغيير الهوية العربية الإسلامية المسيحية للقدس المحتلة، ولكل جهد يحاول تغيير الوضع التاريخي للمقدسات في القدس".

من جانبه، قال رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" الوزير حسين الشيخ، عقب اللقاء: "إن الصفدي جاء حاملاً رسالة من الملك عبد الله الثاني بن الحسين تؤكد عمق العلاقة التاريخية والتنسيق على أعلى مستوى بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة فلسطين، وتناولت التطورات السياسية الحاصلة في المنطقة، وبعض القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية، والتأكيد على القضايا والعلاقات التاريخية المشتركة، واستمرار التنسيق على أعلى مستوى".

وأكد الشيخ "الانسجام في مواقف الطرفين في كل الملفات، سواء كانت التطورات السياسية الأخيرة في المنطقة، أو دعم الأردن الكامل والثابت للحقوق السياسية الفلسطينية بإقامة الدولة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، التي تشكل خطاً أحمر لفلسطين وللأردن، ودعم الملك والمملكة للانتخابات الفلسطينية، وخيار القيادة في الاستمرار بالخيار الديمقراطي، ومطالبتها المجتمع الدولي بتسهيل العملية الانتخابية وتذليل كل الصعوبات من أجل إنجازها".

المساهمون