الأمن الفلسطيني يقمع مسيرة في رام الله احتجاجاً على مقتل نزار بنات

الأمن الفلسطيني يقمع مسيرة في رام الله احتجاجاً على مقتل نزار بنات

رام الله
جهاد بركات
26 يونيو 2021
+ الخط -

تتواصل في مختلف مدن الضفة الغربية، لليوم الثالث على التوالي، التظاهرات الاحتجاجية على مقتل الناشط المعارض نزار بنات، عقب اعتقاله من قبل قوات أمن فلسطينية، فيما تواصل السلطة قمع الحراكات الاحتجاجية، في رام الله بالذات حيث مقرّ الرئاسة (المقاطعة)، مستهدفة كذلك الصحافيين والمصوّرين، ومدخلة هذه المرّة أسلوب حشد مؤيديها في تظاهرات مضادة، وهو ليس بالأسلوب الجديد لدى السلطة الفلسطينية التي لطالما لجأت إليه كلّما تصاعدت الاحتجاجات في الشارع الفلسطيني لتمسّ رأس الهرم.

كلّ تفاصيل التحركات المنددة بقتل بنات يتابعها "العربي الجديد" في هذه المادة:

11:28 PM

الداخل الفسطيني على خط التظاهرات

احتشد متظاهرون في مدينة حيفا في الداخل الفلسطيني، مساء السبت، للتنديد بقتل الناشط المعارض نزار بنات على يد قوّات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بعيد اعتقاله.

وجاءت التظاهرة تحت شعار "العار لسلطة العار، المجد والخلود للشهيد نزار بنات، التضامن التام مع الأسرى والمعتقلين، يداً بيد نتصدى للاستيطان في القدس وعموم فلسطين"، بتنظيم من حركة "أبناء البلد" وحراك حيفا.

9:35 PM

وقفة في جنين
في جنين أيضًا، شمالي الضفة، نظم نشطاء وقفة أخرى عصر اليوم السبت، احتجاجاً على مقتل بنات.

7:45 PM

أنصار "فتح" يشاركون الأمن في قمع مظاهرة رام الله
قمع الأمن الفلسطيني، مساء اليوم السبت، برفقة حشد مؤيد لحركة "فتح"، مسيرة احتجاجية في رام الله على مقتل المعارض نزار بنات، أول من أمس الخميس، بعيد اعتقاله من قبل الأمن الفلسطيني.
وتجمع مؤيدون للرئيس محمود عباس مقابل المسيرة الاحتجاجية على مقتل بنات، التي وصلت من ميدان المنارة وسط مدينة رام الله إلى مقربة من مقر الرئاسة الفلسطينية، لكن الشرطة الفلسطينية اعترضت طريق الأولى، وهتف المتظاهرون ضد اغتيال بنات، فتدخل مؤيدو عباس وحدثت مشادات كلامية ثم اعتدى المؤيدون على المتظاهرين، وألقيت قوارير المياه من قبل الطرفين؛ قبل اندلاع مواجهات بالحجارة إثر قيام عناصر حركة فتح ورجال أمن بلباس مدني بضرب المتظاهرين بالعصي، وسحل عدد منهم، ورشهم بغاز الفلفل دون تدخل الأمن الذي تواجد خلف تجمع حركة "فتح".
وفي أعقاب ذلك، قمعت الشرطة وعناصر بلباس أمني المتظاهرين، وأطلقت الشرطة الفلسطينية قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، وطاردت المتظاهرين، واعتدى الأمن على بعض الصحافيين.
وإثر إطلاق القنابل الغازية المسيلة للدموع تقدم الأمن باللباس العسكري والمدني وكوادر حركة "فتح" باتجاه عدد من الشوارع في رام الله وصولاً إلى ميدان المنارة وسط المدينة؛ الذي كان نقطة انطلاق المسيرة التي هتفت ضد مقتل بنات وضد السلطة الفلسطينية، وطالبت الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالرحيل وحل السلطة الفلسطينية.
وفور أن تم انفض المحتجون إلى الشوارع الجانبية والفرعيّة وسط مدينة رام الله، تجمّع مؤيدو الرئيس محاطين بقوات الأمن على دوار المنارة هاتفين باسمه.

وأصيب 5 صحافيين على الأقل بجروح، عرف منهم: شذى حماد، سجى العلمي، نجلاء زيتون، إضافة إلى مصادرة الهواتف النقالة لعدد من الصحافيين والاعتداء عليهم، عرف منهم الصحافيون كريم خمايسة، ومحمد غفري.

5:04 PM

"الحق": للعمل على حماية المتظاهرين
حذرت مؤسسة "الحق" الفلسطينية اليوم السبت، في بيان لها، من تداعيات مقتل المعارض السياسي نزار بنات، ومن "حالة التراجع الخطير والمتسارع في حالة الحقوق والحريات على المستوى الداخلي، وما يمثله ذلك من انتهاكات شكلت جرائم دستورية موصوفة في القانون الأساسي الفلسطيني، لا تسقط الدعوى الجزائية والمدنية الناشئة عنها بالتقادم وتستوجب المساءلة".
ودعت "الحق" الجهات المختصة من القوى الأمنية إلى ضرورة إصدار التعليمات الصريحة لكلّ عناصرها للعمل على حماية المتظاهرين/ات المشاركين/ات بالتجمعات السلمية وعدم التعرض لهم/ن، والالتزام بمدونات وقواعد السلوك الخاصة بعملهم، واحترام الحقوق الدستورية، ومساءلة كل من يثبت تورطه بانتهاكات تطاول تلك الحقوق.


وأكدت "الحق" وجوب احترام الجهات الرسمية، وبشكل خاص المكلفة بإنفاذ القانون، مشاعر الغضب التي تكتنف صدور المواطنين/ات إثر مقتل بنات، والتي جرى التعبير عنها في تجمعات سلمية خرجت في أكثر من محافظة، حيث رصدت الحق اعتداءات قوى الأمن بالزي الرسمي والسبيل على التجمع السلمي في مدينة رام الله واستخدام القوة المفرطة تجاه المشاركين/ات في التجمعات، بما ينتهك القوانين والتشريعات وقواعد السلوك الناظمة لعمل قوى الأمن، ويشكل انتهاكات للحقوق الدستورية المكفولة للمواطنين/ات في التشريعات الفلسطينية النافذة.
وشددت مؤسسة "الحق" على وجوب احترام حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي للمواطنين/ات الفلسطينيين كافة من دون تمييز، سواء على خلفية التعبير عن الرأي بشكل جماعي أو فردي وبالوسائل كافة المكفولة في القانون الأساسي الفلسطيني والاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان التي انضمت إليها فلسطين.

4:37 PM

وقفات مسائية مرتقبة للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن قتل بنات
نظم حزب "التحرير" وقفة ومسيرة غاضبة في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، تنديداً بمقتل المعارض نزار بنات على يد الأجهزة الأمنية. وهتف المشاركون "يا ظالم جاييلك يوم.. ظلمك ظلمك ما بدوم"، و"لا لعصابات الموت.. واحنا ما بنعرف السكوت".
ومن المنتظر تنظيم وقفة أخرى وسط رام الله مساء اليوم السبت، بدعوة من حراكات شعبية ومؤسسات مجتمع مدني، لتأكيد المطالبة "بمحاسبة المسؤولين عن قتل نزار بنات وإقالة الحكومة الفلسطينية وتشكيل حكومة انتقالية، وإقالة قادة الأجهزة الأمنية وإعادة مأسستها وفق عقيدة وطنية، وإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية".

4:36 PM

باهر عساف لـ"العربي الجديد": لا لجرائم السلطة
قال عضو المكتب السياسي لحزب "التحرير" في فلسطين باهر عساف على هامش الوقفة، لـ"العربي الجديد"، إنّ "الحزب نظم هذه الفعالية لاستنكار جريمة قتل نزار بنات"، موجهاً رسالة للسلطة الفلسطينية قائلاً: "لن نسكت، ولن نرضى بجرائم السلطة المتتالية بحق فلسطين، ولن نقبل بالمعادلة التي يريدونها، أنه يجب عليكم أن تسكتوا عن خيانات وتآمرات وكل فساد السلطة الفلسطينية".
وتابع عساف: "جئنا لنقول لا لجرائم السلطة، لا لقتل الناقدين للسلطة وفسادها، ونقول للفلسطينيين يجب عليكم رفع الصوت عالياً في وجهها لترفع يدها عن فلسطين وأهلها وعن هذه الأرض المباركة".

4:09 PM

هتافات ضدّ السلطة الفلسطينية
هتف المئات من أنصار حزب "التحرير" الذين وصلوا إلى رام الله، مركز السلطة الفلسطينية، بهتافات تقول: "يا سلطة الإجرام نهجكم هو الإجرام، يا سلطة التنسيق الدنيا عليكم رح تضيق، بدنا نحكي وبدنا نحاسب حكم الله هو الغالب".
ورفعوا لافتات تحمل اتهامات عديدة للسلطة الفلسطينية مثل: "السلطة بجريمتها تستهدف كل من يحاسبها على متاجرتها بأرواح الناس وأعراضهم وأموالهم"، "السلطة لا تريد لأحد أن يكشف جرائمها"، "عصابات السلطة تعدم نزار"، "لجان التحقيق هدفها التغطية على الجرائم".
وقال أحد المعتصمين كاظم البكري لـ"العربي الجديد": "لن نقبل بشيء إلا أن تنسف السلطة من أساسها بمشاريعها وأعمالها وهمجيتها بحق هذا الشعب".
بدوره، قال أحد المشاركين في الوقفة عبد الرحمن زيود لـ"العربي الجديد"، إنّ "قضية نزار بنات هي قضية الصوت الذي ينكر على السلطة ممارساتها، وكانت رسالة للناس أن كمموا أفواهكم، سنتنازل عن فلسطين ويجب أن تكموا أفواهكم، قضية نزار لا تفيدها لجان تحقيق، فلجان التحقيق كثيرة كلها ماتت".

ذات صلة

الصورة
جلسة محاكمة قتلة نزار بنات (العربي الجديد)

سياسة

لم تجرِ أولى جلسات محاكمة المتهمين بقضية مقتل المعارض الفلسطيني والمرشح السابق للمجلس التشريعي نزار بنات كما كان يأمل الفريق القانوني لعائلته، بعد تأجيلها صباح اليوم الثلاثاء، دون تلاوة لائحة الاتهام على المتهمين، بسبب تغيب محاميهم.

الصورة
بيت فلسطيني هدمه الاحتلال في القدس (مصطفى الخروف/ الأناضول)

مجتمع

في مأساتين متلازمتين، خسرت عائلة مقدسية منزلها في حين خسرت أخرى ابنها الذي كان يقدّم المساعدة إلى الأولى التي اضطرّت إلى هدم منزلها بأيدي أبنائها. كأنّما لا هروب من القدر.
الصورة
سياسة/الأسيران محمود العارضة ويعقوب قدري/(تويتر)

سياسة

أعلنت وسائل إعلام إسرائيلية، الجمعة، أن شرطة الاحتلال اعتقلت اثنين من الأسرى الذين تمكنوا من اختراق التحصينات الأمنية والفرار من سجن جلبوع الأسبوع الماضي.
الصورة
مظاهرة في حيفا نصرة للأسرى (العربي الجديد)

سياسة

شهدت ساحة الأسير في حيفا بالداخل الفلسطيني تظاهرة، مساء اليوم الجمعة، نصرة للأسرى الفلسطينيين بسجون الاحتلال، وإسناداً ودعماً لهم في ظل الحملة الشرسة ضدهم.

المساهمون