إصابة 4 عناصر من الأمن الفلسطيني خلال مواجهات بمخيم بلاطة في نابلس

إصابة 4 عناصر من الأمن الفلسطيني خلال مواجهات بمخيم بلاطة في نابلس

14 ديسمبر 2020
اصيب عناصر الأمن خلال مواجهات مع مجموعات مسلحة (وسام هشلمون/الأناضول)
+ الخط -

أصيب أربعة عناصر من جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، مساء اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع مجموعات مسلحة في مخيم بلاطة بنابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وأكدت محافظة نابلس في بيان لها، مساء اليوم الاثنين، إصابة العناصر الأمنية الأربعة، وأن ثلاثة منهم تمت معالجتهم ميدانياً، فيما نقل الرابع إلى المستشفى، حيث أصيب بحروق متوسطة في الوجه واليد، نتيجة إلقاء الحجارة وقنابل "المولوتوف" باتجاه القوة التي كانت تعمل على حفظ الأمن والنظام.

وأشارت المحافظة إلى أنه "منذ بدء الأحداث المؤسفة في المخيم، أصيب أكثر من 40 عنصرًا من أفراد الأجهزة الأمنية نتيجة إلقاء الحجارة والمولوتوف على مدار الأيام الماضية، أحدهم بشظية بالرأس وآخر بعيار ناري في البطن".

وشددت محافظة نابلس على أن قوى الأمن تنتشر في مخيم بلاطة في سبيل حفظ الأمن والنظام، إثر الأحداث العائلية المؤسفة التي شهدها المخيم قبل نحو شهر.

ويوم الجمعة الماضي، أصيب 8 من أفراد الأمن الفلسطيني خلال مواجهات شهدها مخيم بلاطة شرقي نابلس، شمالي الضفة، بين الأمن ومجموعات مسلحة، فيما نقل 5 من أفراد الأمن المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج.

ورشقت المجموعات المسلحة، يوم الجمعة الماضي، بالحجارة والزجاجات الحارقة الأمن الفلسطيني، ما أدى إلى إصابة 8 من عناصر الأمن، ونقل 5 منهم للمستشفيات لتلقي العلاج، جراء استهدافهم بالزجاجات الحارقة بشكل مباشر.

وأشارت مصادر في حديث لـ"العربي الجديد" حينها، إلى أنّ الأمن الفلسطيني يقتحم مخيم بلاطة بشكل شبه يومي منذ مقتل أحد الشبان في المخيم، وهو حاتم أبو رزق، قبل نحو شهر نتيجة خلاف عائلي، وخلافات بين تنظيم حركة "فتح" في المخيم، حيث تم إحراق مقر تنظيم الحركة في المخيم خلال تلك الفترة، ويشهد المخيم منذ ذلك الحين توتراً يومياً.

وتابعت المصادر "كلما يقتحم الأمن الفلسطيني تهاجمهم تلك المجموعات بالحجارة والزجاجات الحارقة، ما أوقع عشرات الإصابات في تلك المجموعات وأفراد الأمن، فيما تعاود الأجهزة الأمنية اقتحام المخيم ومحاولة اعتقال مطلوبين لها ممن يهاجمون الأمن".

ويوم الجمعة الماضي أيضًا، وقع اشتباك مسلح بين الأمن الفلسطيني وشبان من عشائر الخليل، خلال محاولة الأمن الفلسطيني فض اجتماع يناقش رفض الإغلاق الشامل لمواجهة كورونا في محافظة الخليل، ما أوقع 10 إصابات بالرصاص وبالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

المساهمون