إسرائيل: منظومة الإنذار المبكر للكشف عن المسيرات معطلة منذ نصف عام

إسرائيل: منظومة الإنذار المبكر للكشف عن المسيرات معطلة منذ نصف عام

25 مايو 2023
الاحتلال الإسرائيلي يخشى من إنتاج الصواريخ بالضفة الغربية (سعيد قاق/Getty)
+ الخط -

كشفت قناة "كان" الإسرائيلية أن المنظومة المتخصصة في الكشف عن الصواريخ والمسيرات الهجومية وتقديم الإنذارات المبكرة عنها معطلة منذ نصف عام.

وأشارت القناة إلى أن الكشف عن تعطل هذه المنظومة جاء، تحديداً، في ظل مواجهة إسرائيل خطر المسيرات الإيرانية، الذي يعد حالياً أكبر مصدر للقلق في تل أبيب.

ولفتت القناة إلى أن هذه المنظومة، التي يطلق عليها "طال شمايم" وطورتها الصناعات العسكرية الإسرائيلية بهدف الإنذار المبكر حول المسيرات والصواريخ التي يمكن أن تطلقها إيران على العمق الإسرائيلي، معطلة حالياً.

وادعت القناة أن الصناعات العسكرية الإسرائيلية كانت الأولى في العالم التي تطور هذا النمط من المنظومات، مشيرة إلى أنه تم نصبها شمال إسرائيل وفي محيط قواعد سلاح الجو.

وعرضت القناة صوراً للمنظومة التي بدت على شكل منطاد كبير، مشيرة إلى أن هذا المنطاد الذي يفترض أن يكون محلقاً في الجو بات على الأرض بسبب تعطله إثر موجة رياح عاتية هبت قبل عدة أشهر.

قلق إسرائيلي من محاولة إطلاق صاروخ بالضفة

من جهة أخرى، أثار فيديو يُظهر لحظة إطلاق صاروخ من محيط جنين باتجاه مستوطنة "شكيد" في شمال الضفة الغربية قلق جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وقالت قناة "كان" الإسرائيلية أن مقطع الفيديو، الذي بُث أمس الأربعاء، أثار اهتماماً وقلقاً كبيراً لدى المؤسستين العسكرية والاستخبارية في تل أبيب، ونوهت القناة إلى أن قيادة المنطقة الوسطى وجهاز المخابرات الداخلية "الشاباك" يجريان تحقيقاً حول ما إذا كان الفيديو الذي نُشر حقيقيا، حيث "يتم التعامل مع الأمر بجدية كبيرة".

وبحسب الفيديو، الذي عرضته القناة، يظهر على الصاروخ تاريخ يوم أمس الأربعاء وعبارة "المرة القادمة سيكون أكبر"، وتبنت إطلاقه بحسب الفيديو "كتيبة العياش" التابعة لـ "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس.

وأشارت القناة إلى أن الفحص الذي أجراه الجيش أظهر أن الصاروخ كان مجرد ماسورة برأس من الكارتون مزود بمواد متفجرة، مشيرة إلى أن الصاروخ تفجر بعد قطعه ثلاثة أمتار من انطلاقه.

ولفتت القناة إلى أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية ترى في هذا التطور تحولاً خطيراً، لأنه يدل على تطوير الفصائل الفلسطينية في شمال الضفة الغربية لآليات ووسائل المقاومة.

وأعادت القناة للأذهان حقيقة أن رونين بار، رئيس "الشاباك"، كشف بعيد بدء الحملة العسكرية ضد القادة العسكريين لحركة "الجهاد الإسلامي" في غزة مؤخراً، أن جهازه اعتقل خلية تابعة للتنظيم في مخيم جنين شرعت في إنتاج صواريخ ومنصات صواريخ بهدف إطلاقها من شمال الضفة الغربية تجاه العمق الإسرائيلي.

وشدد بار على أن إسرائيل ترى في هذا التطور سابقة خطيرة، مشدداً على أن جهازه لن يسمح بتحول المدن الإسرائيلية المتاخمة لشمال الضفة إلى هدف للصواريخ التي يمكن أن تطلق من المنطقة.