إسرائيل تتحسب لانتقام "حزب الله" رغم المفاوضات مع لبنان

17 أكتوبر 2020
الصورة
تهديدات إسرائيلية في حال إقدام "حزب الله" على الانتقام (Getty)

ذكر موقع "وللا" أنه بعد 90 يوما على حالة الاستنفار التي أعلنها على الحدود مع لبنان، لا يزال جيش الاحتلال الإسرائيلي يخشى أن يقوم "حزب الله" بالرد على مقتل أحد عناصره في غارة جرت في سورية قبل عدة أشهر.

وفي تقرير أعده معلقه العسكري أمير بوحبوط، ونشره السبت، نبّه الموقع إلى أن بدء المفاوضات مع لبنان بشأن ترسيم الحدود المائية برعاية الولايات المتحدة لم يقنع قيادة الجيش الإسرائيلي بأن "حزب الله" غيّر توجهاته للرد على مقتل عنصره في سورية.

وأشار الموقع إلى أنه على الرغم من فشل محاولات "حزب الله" في تنفيذ عمليات انتقاد ردا على مقتل عنصره، إلا أن زعيمه حسن نصر الله يبدو مصمما على إضفاء مصداقية على "معادلة الانتقام"، والمتمثلة بالرد على قتل أي من عناصره في سورية. وحسب الموقع، فإن استراتيجية "حزب الله" هذه أفضت إلى حدوث تآكل في قدرة الردع الإسرائيلية.

ونقل الموقع عن قيادات عسكرية إسرائيلية تهديدها بأن الرد على أي عمل يقدم عليه الحزب لن ينتهي بشن عمليات قصف بواسطة المدفعية كما يحدث في كل مرة يحاول فيها تنفيذ عملية. وقال ضابط كبير: "في حال تجرأ نصر الله على المسّ بجنود الجيش الإسرائيلي فإن الثمن الذي سيُجبى منه سيكون صعبا ومؤلما". وأضاف الموقع أن منطقة الحدود مع لبنان تغيرت بسبب حالة الاستنفار، مشيرا إلى أن هناك شعورا بأنه في القريب العاجل يمكن أن يتم تنفيذ عملية تقود المنطقة إلى عدة أيام من القتال.