متاحف قطر ترعى جائزة "روسانا أورلاندي للبلاستيك"

14 ابريل 2021
الصورة
عُينت رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني رئيسة فخرية للجنة(فيسبوك)
+ الخط -

أعلنت هيئة متاحف قطر، اليوم الأربعاء، رعايتها لجائزة "روسانا أورلاندي للبلاستيك" عام 2021، وهي المبادرة الدولية التي أسّستها المصممة روسانا أورلاندي، من ميلانو.

تهدف الجائزة إلى توحيد مجتمع التصميم لاستخدام النفايات البلاستيكية قبل وصولها إلى المجاري المائية، وتطوير الجيل التالي من التصميم، أي إعادة استخدام البلاستيك وإعادة تدويره إلى منتجات بقيمة أعلى.

وتعتبر متاحف قطر أول شريك رئيسي رسمي لهذه الجائزة التي تمنح عن طريق لجنة تحكيم، والتي ستقدم في 7 سبتمبر / أيلول المقبل، بالتزامن مع معرض في متحف "ليوناردو دا فينشي" للعلوم والتكنولوجيا على هامش أسبوع ميلانو للتصميم، وعينت رئيسة مجلس أمناء متاحف قطر، الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيسة فخرية للجنة التحكيم الدولية للجائزة.

وأعلن عن رعاية متاحف قطر للجائزة خلال ندوة عبر الإنترنت، أمس الثلاثاء، لعرض تفاصيل أسبوع ميلانو للأزياء، وقالت المياسة بنت حمد: "أعلن التزام متاحف قطر بالجمع بين التميز في التصميم والحفاظ على البيئة والاستدامة، من خلال رعاية جائزة روسانا أورلاندي للبلاستيك 2021". وأضافت: "أتيحَت لي فرصة متميزة للعمل مع مفكرة المستقبل المرموقة روسانا أورلاندي، التي تحمل الجائزة اسمها، لدعم الاقتصاد الإبداعي في الدوحة من خلال مشروع منازل (تاون هاوس) المتميز في قلب الدوحة".

وأشارت إلى عرض مشاريع الفائزين بالجائزة 2021 في قطر في العام المقبل، وذلك ضمن إطار التزام هيئة المتاحف ببرامج الاستدامة، وفقاً لبيان أصدرته هيئة متاحف قطر اليوم، الأربعاء.

ويشير البيان إلى أنه منذ اكتشاف مادة البلاستيك، أنتج أكثر من 8 مليارات طن متري من هذه المادة، ويتزايد هذا الرقم باستمرار، إذ ينتج منها نحو 322 مليون طن متري كل عام، وينتهي الأمر برمي 8 ملايين طن متري في المحيط البيئي.

 

 

 

ومن هذا المنطلق، تسعى جائزة "روسانا أورلاندي" للبلاستيك، إلى الحصول على مشاركات إبداعية في فئات التصميم الأمثل للأثاث الحضري وأثاث الأماكن العامة، والمشاريع المبتكرة لمساعدة المجتمعات على تحويل النفايات إلى ثروات.

وحول بدايات المشروع، تقول روسانا أورلاندي: "بدأت هذا المشروع في عام 2018 مع ابنتي نيكوليتا، بناءً على رغبتي المطلقة في تجنب الشعور بالعجز في مواجهة المشكلة التي كان العالم يواجهها في ذلك الوقت وهو البلاستيك، فكرَّستُ نفسي لنشر المفهوم الذي يستند إليه (لا ذنب على البلاستيك)، بل إنّ الإفراط في استخدامه وإساءة استخدامه هما السببان في مثل هذه المأساة البيئية الخطيرة. وبدأتُ أنا ونيكوليتا في إشراك العديد من المصممين الذين اعتادوا ارتياد المعرض، وكذلك من يعملون معنا في المعرض  لإثبات هذه الفكرة، من خلال مطالبتهم بتصور لتصاميم تعتمد على إعادة استخدام البلاستيك وإعادة تدويره إلى منتجات بقيمة أعلى"، مشيرةً إلى تلقي آلاف المشاركات في الجائزة منذ العام الأول، والتي جاءت من القارات الخمس.

ويعد الالتزام بالتثقيف حول قضايا الاستدامة والبيئة جزءاً من عمل متاحف قطر، إذ تقدم المعارض الدائمة في متحف قطر الوطني عروضاً تقديمية حول التاريخ الطبيعي لدولة قطر. وفي طلبٍ فنّي جديد من متاحف قطر، ابتكرت دار التصميم القطرية "وايت نويز" منتجاً بعنوان "باج إت عباية"، باستخدام 327 كيساً بلاستيكيّاً معدة للاستخدام مرة واحدة جرى جمعها وإعادة تدويرها من عمليات التنظيف في ضواحي الدوحة. ودمجت الأكياس البلاستيكية معاً لإنشاء نسيج يمكن ارتداؤه، في مثالٍ على تحول التفكير في الحد من النفايات إلى معيارٍ لمصممي الأزياء القطريين الشباب.

المساهمون