تقرير: إسرائيل قصفت برج الجلاء رغم علمها أنه يضم مقار وسائل إعلام

تقرير: إسرائيل قصفت برج الجلاء رغم علمها أنه يضم مقار وسائل إعلام

القدس المحتلة
نضال محمد وتد
08 نوفمبر 2021
+ الخط -

أكد تقرير لصحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفت برج الجلاء في مدينة غزة، خلال عدوانها الأخير على القطاع في مايو/ أيار الماضي، على الرغم من توفر معلومات أكدت أن المبنى يشمل مكاتب وسائل إعلام أجنبية ومحلية

وقال التقرير إنه "بمجرد أن أرسل الجيش إخطارات ورسائل نصية لسكان وصحافيين في المبنى، تنذرهم بأنه سيتم قصفه، توالت الاتصالات بالجهات الإسرائيلية، بما في ذلك من صحافيين أجانب، للتأكيد على وجود مقار ومكاتب صحافية في برج الجلاء، وبالتالي تجنب قصفه، ولاحقًا إمهال الصحافيين وقتاً كافياً لإخراج معداتهم وأجهزتهم من المبنى، إلا أن الجيش الإسرائيلي، وبقرار واضح، قرر قصف المبنى، بالرغم من تحذير جهات داخل الجيش والمنظومة العسكرية من الأضرار التي قد يسببها قصف البرج".

  

الصورة
قصف برج الجلاء (عبد الحكيم أبو رياش)
بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي برج الجلاء في قطاع غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

وبحسب تقرير الصحيفة، فقد كان بمقدور جيش الاحتلال الإسرائيلي إلغاء عملية قصف البرج، وأن أمرًا بإلغاء القصف كان يحتاج لقرار من رئيس الأركان، أفيف كوخافي، وشعبة الاستخبارات العسكرية والقيادة السياسية.

الصورة
قصف برج الجلاء (عبد الحكيم أبو رياش)
برج الجلاء كان يضم مقار وسائل إعلام فلسطينية ودولية (عبد الحكيم أبو رياش)

وقالت الصحيفة إن وجود شبكات تلفزة ووسائل إعلام في المبنى كانت معروفة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، لكن هذه الحقيقة لم تنقل لقيادة وزارة الخارجية وجهازها الإعلامي، خصوصاً أن الجيش زعم بعد قصف المبنى أنه كان "قاعدة عملياتية استخباراتية مهمة لحركة حماس". كما زعم جيش الاحتلال أن مكاتب الصحافيين كانت بمثابة "درع واقٍ" لحركتي حماس والجهاد الإسلامي، وأن ناشطي الحركتين قاموا بإخلاء عتادهم العسكري من المبنى، مستغلين المهلة التي حددها جيش الاحتلال لسكان المبنى والعاملين فيه.  

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي مطلع قوله إن "القرار لم يكن بالضرورة لاعتبارات عسكرية، بل لأن المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل شعر بأن حركة "حماس" حققت انتصارات في الوعي الإسرائيلي عند إطلاقها صواريخ باتجاه القدس"، خلال العدوان الإسرائيلي المذكور، والذي أطلقت عليه المقاومة في غزة عنوان "معركة سيف القدس". وكانت إسرائيل تبحث عن صورة لانتصار عسكري من خلال قصف برج الجلاء.

وخلال العدوان على غزة، ركزت الطائرات الحربية الإسرائيلية على الأبراج السكنية التي تضم أكبر قدر ممكن من وسائل الإعلام، إذ بدأت باستهداف برج هنادي، ومن ثم برجي الجوهرة والشروق، اللذين يضمان العديد من الوكالات والصُحف والقنوات المحلية والعربية والدولية، وصولًا إلى استهداف برج الجلاء الذي يضم مقر قناة الجزيرة، ووكالة أسوشييتد برس الأميركية، وإذاعة الأسرى، وبرج البث الخاص بإذاعة صوت القدس، وغيرها من الوسائل الإعلامية المحلية. 

ذات صلة

الصورة
فنانون يحاكون التراث الفلسطيني عبر الغرافيك - العربي الجديد

منوعات

تتجسد ملامح فلسطين التاريخية، بمعالمها ومبانيها القديمة، على صدر لوحات، أنتجها فريق "ميماس" من مدينة غزة، وفق تقنية الغرافيك التي تولاها فريق شبابي أطلق على نفسه اسم "ميماس".
الصورة
قوات الاحتلال الإسرائيلي (مناحيم كاهانا/ فرانس برس)

سياسة

استولى مستوطنون متطرفون، بقيادة نائب رئيس بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، أرييه كينغ، صباح اليوم الجمعة، على أرض مملوكة لعائلة المواطنة الفلسطينية فاطمة سالم في الشطر الغربي من حي الشيخ جراح في القدس، والمعروفة بكبانية أم هارون.
الصورة
قبضة الاحرار /مسلسل فلسطيني (محمود حمص/فرانس برس)

منوعات

يجسد الفنان الفلسطيني جواد حرودة، شخصية رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، الذي يُدير العمليات ضد قطاع غزة خلال العدوان الإسرائيلي، ضمن أحداث مسلسل "قبضة الأحرار"، الذي تنتجه حركة "حماس"، لتقديم الرواية الفلسطينية دراميًا، والمُضادة للرواية الإسرائيلية.
الصورة

سياسة

واصلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، حملات الاعتقال في صفوف ناشطين ومواطنين من النقب، على خلفية التظاهرة التي جرت في الثالث عشر من الشهر الجاري، عند مفترق قرية سعوة الأطرش، وتخللتها اعتداءات وحشية للشرطة على المتظاهرين.

المساهمون