كوريا الجنوبية: شركات أشباه الموصلات ستقدم بيانات مخزونها لأميركا

كوريا الجنوبية: شركات أشباه الموصلات ستقدم بعض بيانات مخزونها لأميركا

07 نوفمبر 2021
سامسونغ تطرح جديدها في معرض لأشباه الموصلات بسول (Getty)
+ الخط -

قالت كوريا الجنوبية إن شركاتها التكنولوجية ستقدم بعض بيانات أشباه الموصلات للولايات المتحدة بعد أن طلبت وزارة التجارة من الشركات في سلسلة التوريد أن يقدموا معلومات بشأن مخزون ومبيعات الرقائق. وذلك وفقاً لما ذكرت صحيفة "جابان تايمز" الصادرة بالإنكليزية اليوم الأحد.

وتستعد الشركات الكورية الجنوبية لتقديم طوعي للبيانات ذات الصلة، حسب ما قالت وزارة المالية بكوريا الجنوبية اليوم الأحد، مضيفة أن عمالقة التكنولوجيا كانوا يتفاوضون مع الولايات المتحدة بشأن حجم البيانات التي ستقدم، ولم تقدم الوزارة المزيد من التفاصيل.

وطلبت وزارة التجارة الأميركية في سبتمبر/ أيلول من الشركات في سلسلة توريد أشباه الموصلات ملء استبيانات بحلول 8 نوفمبر/ تشرين الثاني لجمع معلومات تتعلق بالنقص الحالي في الرقائق، ورغم أن الطلب طوعي، حذرت وزيرة التجارة، جينا رايموندو، ممثلي القطاع من أن البيت الأبيض قد يلجأ لقانون الإنتاج الدفاعي أو أدوات أخرى لإجبارهم إذا لم يستجيبوا.

في الاستبيان، طُلب من صانعي الرقائق التعليق على المخزونات، والطلبيات المتأخرة، ووقت التسليم، وممارسات الشراء، وما إذا كانوا سيرفعون الناتج أم لا، أيضاً طلبت وزارة التجارة معلومات أكبر عن عملاء كل منتج.

وأثار طلب واشنطن جدلاً محلياً في كوريا الجنوبية، وأدان النقاد طلب الولايات المتحدة لأسرار تجارية.

وتعد "شركة سامسونغ إلكترونيكس" و"إس كيه هاينكس" الكوريتان الجنوبيتان من بين أكبر صانعي الرقائق في العالم، وقالت التقارير المحلية إن شركات التكنولوجيا في الدولة "ستستجيب جزئياً" فقط لطلب المعلومات.

وأصبحت أشباه الموصلات محل قلق جيوسياسي كبير، في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن وبكين لتأمين سلاسل توريد للرقائق، والتي تعد حيوية لكل جانب من جوانب الحياة، بدءاً من مراكز البيانات إلى الهواتف الذكية، وأراد الرئيس الأميركي جو بايدن دعم الروابط التجارية الأميركية مع الحلفاء الديمقراطيين مثل هولندا وكوريا الجنوبية لتجنب نقص الرقائق في أوقات الأزمات.

وزارة المالية الكورية الجنوبية قالت اليوم الأحد إن الحكومة ستعزز شراكة سلسلة توريد أشباه الموصلات مع الولايات المتحدة من خلال "مواصلة تبادل المعلومات عالي المستوى".

المساهمون