روسيا تنفي استئناف الرحلات المباشرة إلى المنتجعات المصرية

19 فبراير 2021
نفي رسمي لنبأ استئناف الرحلات إلى شرم الشيخ والغردقة (فرانس برس)
+ الخط -

بعد حالة من الغموض السائدة منذ مساء الخميس بشأن توصل روسيا ومصر إلى اتفاق استئناف رحلات الطيران العارض (تشارتر) إلى منتجعي الغردقة وشرم الشيخ، نفى الجانب الروسي في نهاية المطاف عودة الرحلات المباشرة إلى المنتجعات السياحية المصرية.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية الروسية (تاس)، اليوم الجمعة، أن الوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي لا تؤكد المعلومات حول استئناف رحلات الطيران العارض إلى مدينتي شرم الشيخ والغردقة المصريتين.

وقالت وكالة النقل الجوي في بيان: "لا تؤكد الوكالة الفيدرالية الروسية للنقل الجوي افتراضات بعض وسائل الإعلام باستئناف رحلات الطيران العارض إلى المنتجعات المصرية.

وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" الرسمية الروسية أن الوكالة الفدرالية الروسية للنقل الجوي لا تعلق على تقارير إعلامية حول الاستعدادات لاستئناف رحلات الطيران العارض إلى مصر.

وأفادت وكالة "تاس" نقلا عن وزارة الطيران المدني المصرية، أمس، بأن رحلات الطيران العارض قد يتم استئنافها في مارس/آذار المقبل دون أن يتم ذكر موعد محدد، حيث إن تحديد تاريخ أول رحلة يتطلب تنسيقا فنيا وترتيبات لوجستية.
ومع ذلك، لم تؤكد وزارة النقل الروسية والسفارة الروسية بالقاهرة المعلومات حول استئناف رحلات الطيران المباشرة إلى الغردقة وشرم الشيخ.

وازدادت آمال قطاعي السياحة المصري والروسي بقرب عودة السياح الروس إلى المنتجعات المصرية بعد زيارة وفد ممثلي وزارة النقل الروسية والخبراء الأمنيين إلى مصر خلال الفترة من 27 يناير/كانون الثاني الماضي إلى 3 فبراير/شباط الجاري، وإدلائهم بتقييمات إيجابية.

وكانت السلطات الروسية قد أعلنت في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2015 تعليق الرحلات الجوية إلى جميع المدن المصرية، بما فيها القاهرة، على خلفية حادثة طائرة "إيرباص-321" التابعة لشركة "كوغاليم آفيا" (اسمها التجاري "متروجت") في سيناء والتي راح ضحيتها 224 شخصا.

وعلى الرغم من استئناف حركة الطيران بين البلدين جزئياً في إبريل/ نيسان 2018، إلا أنها لا تزال تقتصر على الرحلات إلى القاهرة فقط، بينما يضطر عشاق البحر الأحمر للسفر برا أو جوا على متن رحلة داخلية من القاهرة أو عبر مطار إسطنبول للوصول إلى وجهتهم النهائية دون المرور بالعاصمة المصرية.