البنك المركزي الأميركي قلق على الاقتصاد من كورونا... وأسهم "وول ستريت" تتراجع

17 نوفمبر 2020
الصورة
قلق كبير عند صانعي السياسة النقدية من تداعيات كورونا (فرانس برس)
+ الخط -

أبدى رئيس مجلس الاحتياطي الاتحادي (المصرف المركزي الأميركي)، جيروم باول، الثلاثاء، قلقه "الكبير"  على التعافي الاقتصادي من الصعود الحاد لإصابات كورونا، فيما سجلت مؤشرات الأسهم في "وول ستريت" تراجعاً لافتاً.

 باول قال إن الصعود الحاد في حالات الإصابة بفيروس كورونا يبعث على قلق كبير لتعاف اقتصادي ما زال أمامه "شوط طويل"، وإن الاقتصاد الأميركي سيظل يحتاج دعماً على صعيد السياسة النقدية والمالية العامة كليهما.

ومتحدثاً في ندوة افتراضية، قال باول إن البنك المركزي الأميركي ملتزم "باستخدام كل أدواتنا لدعم التعافي طوال الفترة اللازمة لحين إتمام المهمة"، مضيفاً أن الاقتصاد من المرجح أن يحتاج المزيد من الدعم أيضاً على صعيد المالية العامة.

كما اعتبر أن الزيادة الحادة الحالية في أعداد الإصابات والعلاج في المستشفيات بسبب الفيروس "مبعث قلق كبير جداً" لأنها تخيف الناس من المشاركة في النشاط الاقتصادي وتبطئ الاقتصاد.

وفي وول ستريت، هبطت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت عند الفتح الثلاثاء، حيث تراجع المؤشران ستاندرد أند بورز 500 وداو جونز عن مستويات الإغلاق القياسية المرتفعة التي سجلاها في الجلسة السابقة، مع اتخاذ المزيد من الولايات الأميركية إجراءات لاحتواء جائحة كوفيد-19.

وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 150.29 نقطة، أو 0.50 بالمئة، إلى 29800.15 نقطة في بداية جلسة التداول. وتراجع المؤشر ستاندرد أند بورز 500 القياسي 16.60 نقطة، أو 0.46 بالمئة، إلى 3610.31 نقطة. وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 10.78 نقطة، أو 0.09 بالمئة، إلى 11913.35 نقطة. وزادت المؤشرات الثلاثة خسائرها في التعاملات المبكرة، وفقاً لبيانات رويترز.

وفي مؤشر اقتصادي آخر، انخفضت أسعار الاستيراد في الولايات المتحدة على غير المتوقع في أكتوبر/ تشرين الأول، إذ تراجعت تكلفة المنتجات البترولية ومجموعة من السلع الأخرى.

وقالت وزارة العمل الثلاثاء، إن أسعار الاستيراد تراجعت 0.1 بالمئة الشهر الماضي. وجرى تعديل بيانات سبتمبر أيلول بالخفض بما يظهر أن أسعار الاستيراد ارتفعت 0.2 بالمئة بدلاً من زيادة 0.3 بالمئة في القراءة السابقة.

وهبطت أسعار الاستيراد 1 بالمئة في الاثني عشر شهراً حتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول، وذلك بعد نزول 1.4 بالمئة في سبتمبر/ أيلول.

وأظهر التقرير أيضاً أن أسعار الصادرات ارتفعت 0.2 بالمئة في أكتوبر/ تشرين الأول، مدعومة بزيادة في أسعار الصادرات الزراعية. ولم يطرأ تغير يذكر على الصادرات غير الزراعية. وارتفعت أسعار الصادرات 0.6 بالمئة في سبتمبر/ أيلول. وعلى أساس سنوي، تراجعت أسعار الصادرات 1.6 بالمئة في أكتوبر/ تشرين الأول بعد هبوطها 1.8 بالمئة في سبتمبر/ أيلول.

المساهمون