"المركزي الأميركي" بمواجهة ترامب: القواعد المالية تقوي الاقتصاد

25 اغسطس 2017
الصورة
مركز الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (Getty)
+ الخط -
أعلنت جانيت يلين، رئيسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)، اليوم الجمعة، أن الإصلاحات التي سُنت بعد أزمة 2007-2009 جعلت النظام المالي أقوى دون عرقلة النمو الاقتصادي، وأن أي تغييرات في المستقبل ينبغي أن تظل متواضعة، وذلك في دفاعها الأشمل حتى الآن عن القواعد التي وُضعت بعد الأزمة المالية العالمية.


ويأتي هذا التصريح رداً على الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن أنه يعتزم تخفيف وإلغاء عدد من القيود والقواعد المفروضة على الصناعة المصرفية والمالية الأميركية، وذلك قبل لقائه عدداً من المسؤولين التنفيذيين في وول ستريت.

وصرح ترامب للصحافيين في شباط/ فبراير الماضي قائلاً: "نتوقع إلغاء أو استبدال الكثير من القواعد واللوائح المنصوص عليها في قانون (دود فرانك) للإصلاح المالي".

وقالت رئيسة مجلس الاحتياطي خلال مؤتمر بحثي سنوي للبنوك المركزية، نقلت وكالة رويترز مقتطفات منه، إن "الأبحاث في مجملها تشير إلى أن الإصلاحات الأساسية التي سُنت قد عززت المتانة الاقتصادية تعزيزا كبيرا دون الحد على نحو غير ملائم من إتاحة الائتمان أو النمو الاقتصادي".


وشرحت يلين أنه قد تكون هناك حاجة إلى تغييرات في بعض اللوائح المنفردة، مشيرة على نحو خاص إلى احتمال تخفيف قاعدة فولكر التي تحد من تداول البنوك للأسهم إضافة إلى تخفيف القواعد المطبقة على البنوك الصغيرة والمتوسطة.


وأقرت بالحاجة إلى خطوات لتحسين السيولة في بعض أجزاء سوق السندات لكن النظام عموما ما زال "قويا".


وقالت "أي تعديلات للإطار التنظيمي ينبغي أن تكون متواضعة وأن تحافظ على زيادة المتانة" في النظام المالي الذي قالت إنه أصبح أقدر على تحمل الصدمات في المستقبل.


ولم تذكر السياسة النقدية في تصريحاتها المعدة سلفا. لكن تعليقاتها تنطوي على رسالة قوية إلى الكونغرس والبيت الأبيض الذي يدعو إلى تخفيف بعض القواعد واللوائح التي يقول إنها تكبح الاقتصاد. 

(العربي الجديد)

المساهمون