"إياتا" تتوقع خسارة شركات الطيران العالمية 157 مليار دولار حتى 2021

24 نوفمبر 2020
الصورة
+ الخط -

أعلن اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) أن إيرادات شركات الطيران ستتراجع بنسبة تفوق 69% عام 2020 مقارنة بالعام 2019، في أسوأ عام شهده القطاع على الإطلاق بسبب أزمة تفشي كوفيد-19.

وأكدت المنظمة التي تضمّ 290 شركة طيران خلال جمعيتها العامة: "هدّدت أزمة كوفيد-19 حياة قطاع النقل الجوي" و"ستذكر كتب التاريخ أن العام 2020 كان أسوأ سنة مالية" بالنسبة للقطاع الذي "خفّض تكاليفه بمعدّل مليار دولار يومياً عام 2020 وسيواصل مراكمة خسائر غير مسبوقة".

 وقال الاتحاد إن شركات الطيران في سبيلها لخسارة إجمالية بقيمة 157 مليار دولار في العامين الحالي والمقبل، لتزيد توقعاتها للقطاع خفضا على خلفية الموجة الثانية من إصابات فيروس كورونا وإجراءات عزل طالت الأسواق الكبرى.

وكان الاتحاد توقع في يونيو/ حزيران أن تبلغ الخسائر 100 مليار دولار خلال العامين، لكنه صار يتوقع عجزا 118.5 مليار في العام الجاري فقط و38.7 في عام 2021.

وتعليقاً على الإعلان عن لقاحات لفيروس كورونا، قال مدير عام إياتا ألكسندر دو جونياك لرويترز "لن يحدث التأثير الإيجابي الكبير على الاقتصاد ونشاط السفر الجوي قبل منتصف 2021".

وتشير تقديرات إياتا إلى أنه من المتوقع أن تنخفض أعداد المسافرين إلى 1.8 مليار هذا العام من 4.5 مليارات في 2019، وأن وتتعافي جزئيا إلى 2.8 مليار العام المقبل. ومن المتوقع أن تنخفض الإيرادات من رحلات المسافرين 69 بالمئة إلى 191 مليار دولار في 2020.

من جهة أخرى، اقترب المنظمون الأوروبيون يوم الثلاثاء من السماح لطائرة بوينغ 737 ماكس بالتحليق مرة أخرى خلال أسابيع، ونشروا توجيهًا مقترحًا لصلاحية الطيران يمكن أن يؤدي إلى تحليق الطائرة في غضون أسابيع بعد إيقافها لمدة عامين تقريبًا بسبب حوادث مميتة.

ويفتح نشر التوجيه من قبل وكالة سلامة الطيران بالاتحاد الأوروبي فترة استشارة عامة لـ28 يومًا، وبعد ذلك ستراجع الوكالة الملاحظات ثم توافق على عودة الرحلات.

أوقف المنظمون حول العالم طائرة ماكس في مارس/ آذار 2019، بعد تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية. حدث ذلك بعد أقل من خمسة أشهر من سقوط طائرة ماكس أخرى تابعة لشركة ليون إير الإندونيسية في بحر جاوة. وقتل 346 راكبا وطاقم كلتا الطائرتين.

تأتي الخطوة هذه، بعدما قامت إدارة الطيران الفيدرالية الأميركية بإعادة بوينغ 737 إلى الأجواء في وقت سابق من هذا الشهر.

المساهمون