إصدارات.. نظرة أولى

26 يوليو 2022
موتوكو تاتشيكاوا/ اليابان
+ الخط -

في زاوية "إصدارات.. نظرة أولى" نقف على آخر ما تصدره أبرز دور النشر والجامعات ومراكز الدراسات في العالم العربي وبعض اللغات الأجنبية ضمن مجالات متعدّدة تتنوّع بين الفكر والأدب والتاريخ، ومنفتحة على جميع الأجناس، سواء الصادرة بالعربية أو المترجمة إليها.

هي تناولٌ أوّل لإصدارات نقترحها على القارئ العربي بعيداً عن دعاية الناشرين أو توجيهات النقّاد. قراءة أولى تمنح مفاتيح للعبور إلى النصوص.

مختارات هذا الأسبوع تتوزّع بين الشعر والعمارة والتاريخ الاجتماعي والدراسات النقدية والتاريخية والاقتصادية والفلسفية.

■ ■ ■

الصورة
غلاف الكتاب

للناقد والأكاديمي الإيطالي سيموني سيبيليو، صدر حديثاً كتاب "الشعر العربي الحديث والمعاصر"، عن "معهد كارلو ألفونسو نالّينو لدراسات الشرق" في روما. يدرس المؤلّف أطوارَ الشعر العربي وتيّاراته ونقاشاته الرئيسية منذ الحداثة، التي يؤرّخ لها مع كتابات الجيل الذي عُرف بـ "أدباء المهجر"، وصولاً إلى تجارب شعرية معاصرة، في مصر والسودان وسورية ولبنان وفلسطين والأردن وتونس والمغرب والخليح وغيرها. من فصول الكتاب: "رُكنان من أركان الحداثة في مصر: محمد عفيفي مطر وأمل دنقل"، و"المشهد السوري ـ اللبناني في العقود الأخيرة".

الصورة
غلاف الكتاب

في كتابها "البرجوازية والصراع الطبقي في المدينة الجزائرية المعاصرة" الذي صدر حديثاً عن "دار الأيام للنشر والتوزيع"، تتطرّق الباحثة دليلة لعلاونة إلى إشكالية تعريف الطبقة البرجوازية نتيجة اختلاف الطروحات النظرية في تفسير وتحليل البناء الاجتماعي والانتماء الطبقي، وتباين المؤشرات المحدّدة لها وما أفرزه من خصائص مشتركة ومتداخلة تخلق نوعاً من الازدواج يصل إلى حدّ الالتباس والتناقض، محاولاً قراءة الحالة الجزائرية في ضوء استقرار البنية الاجتماعية والتغيرات المتعدّدة التي مرّت بها خلال العقود الستة الماضية.

الصورة
غلاف الكتاب

"أغراض الترجمة: الثقافة المادية والالتقاء 'الهندوسي الإسلامي' في العصور الوسطى"، عنوان الكتاب الذي صدر عن "منشورات جامعة برينستون" للباحث فينبار باري فلود. يدرس الكتاب فترة ممتدّة بين القرنين الثامن والثالث عشر، شهدت تفاعلاً بين النخب الإسلامية ونظيرتها الهندوسية في باكستان وأفغانستان وشمال الهند حالياً، كما تبرزها العملات المعدنية والأزياء والنقوش والمنحوتات والعمارة والكتابة والحرف اليدوية التي تثبت عدم وجود حدود بين الثقافتين، ما أنتج هويات مركبة قبل ظهور الحداثة الأوروبية بزمن طويل.

الصورة
غلاف الكتاب

صدرت حديثاً عن "دار الشروق" النسخة العربية من كتاب "السعي للعدالة: الطب والفقه والسياسة في مصر الحديثة" للباحث خالد فهمي بترجمة حسام فخر. يهتمّ المؤلّف بالتاريخ الاجتماعي لمصر بالاعتماد على سجلات دار الوثائق القومية في القاهرة خلال القرن التاسع عشر، في محاولة لفهم سياسات السلطة منذ تأسيس الخدمات الطبية الحديثة والسياسات الصحية العامة في التحكم في أجساد رعاياها من خلال منظومة عقابية تشمل السجن والتعذيب، والأساليب العديدة التي اتبعها الأهالي للتحايل على تلك السياسات أو لاستخدامها سعيا منهم للعدالة.

الصورة
غلاف الكتاب

عن "مركز دراسات فلسفة الدين" في بغداد و"دار التنوير" في القاهرة، صدر حديثاً كتاب "بنية البحث العلمي: في الفلسفة وعلوم المجتمع والإنسان" للباحث العراقي محمد حسين الرفاعي. يشير المؤلّف، في مقدّمة الكتاب، إلى أن التساؤل عن أصل البحث العلميّ بات أمراً منسيّاً، بل محجوباً ومغيّباً في المجتمعات العربية التي تلقّت المعارف الحديثة، بحسبه، "من خلال المواقف التي اتخذتها الأيديولوجيات السياسية". هكذا يبدو البحث كمضادّ للسلطة، باعتباره يمثّل خروجاً عن المُحدِّدات التي تضعها للوعي الاجتماعي والسياسي.

الصورة
غلاف الكتاب

صدرت حديثاً، عن "منشورات أليا" في باريس، التي تُعرف بكتبها المقتضبة، ترجمة فرنسية لكتاب "نحو نقدٍ للعنف"، للمفكّر الألماني فالتر بنيامين (1892 ــ 1940). يطرح بنيامين مسألة الصلاحية الأخلاقية للعنف باعتباره جزءاً أساسياً من القانون، أو الحق، وهو ما يدفعه إلى قراءة تاريخية في أنواع العنف، من تلك التي يشرّعها ما يُعرَف بـ"الحقّ الطبيعي"، الذي تسوده مقولة "الغاية تبرّر الوسيلة"، إلى العنف الذي تقنّنه التشريعات الوضعية، التي ترد في الدساتير. قراءةٌ يريد منها المؤلّف الوصول إلى صيغة جديدة عن العدل الاجتماعي.

الصورة
غلاف الكتاب

"لماذا نقرأ الأدب الخيالي؟" عنوانُ النسخة العربية من كتاب الناقدة الأميركية ليزا زانشاين، الصادرة حديثاً في طبعة مشتركة عن دارَيْ "ابن النديم" و"الروافد الثقافية"، بترجمة خالد بن مهدي. ظهر الكتاب بالإنكليزية عام 2006، وفيه تجمع المؤلّفة بين العديد من المصادر والحقول: من النظريات الأدبية وعلم النفس وفلسفة العقل، حيث تقول إن القراءة تلعب دوراً نفسياً، وأخلاقياً، من خلال تعويدنا على فهم شخصيات الآخرين، والاطلاع على وجهات نظرهم، والتماهي معها أحياناً، وهو ما يشرح، بحسبها، تعلّق الناس بالشخصيات الخيالية.

الصورة
غلاف الكتاب

بتوقيع المترجمة الإيطالية يولاندة غواردي، صدرتْ حديثاً عن "مركز إلى للدراسات" ترجمة لمجموعة الشاعر الجزائري خالد بن صالح "يوميات رجل إفريقي يرتدي قميصاً مزهراً ويدخِن L&M في زمن الثورة"، والتي كانت قد صدرت بالعربية عن "منشورات المتوسّط" في 2019. نقرأ من كلمة الناشر: "هي مجموعة نصوصٍ ولكنَها واحدة: يغلب عليها لون واحد هو لون صدمة جيل بأكمله، والشقوق السائلة والمتحركة تظهر بلون اليأس، ثمَ فجأةً وببطء شديد بالفعل، تتفجَر في وجهنا صورٌ شعرية لها دويٌ صامت، وكما أن المجموعة لا تفقد أبداً هدوءها وطقسها المهيب".

الصورة
غلاف الكتاب

"عمارة وعمران ومدينة ما بعد جائحة كورونا" عنوان الكتاب الصادر حديثاً للباحث والمعماري المصري علي عبد الرؤوف عن دار نشر "جامعة قطر". يتناول الكتاب مسألة التخطيط المديني بما يتلاءم مع التحدّيات الصحية التي فرضها الوباء، ولتصبح في مأمنٍ صحّي من عوارض التفشّي التي قد تعاود الظهور مجدّداً. ومن القضايا التي يعالجها الكتاب أيضاً؛ نموذج المدينة المقاومة للجائحة، ومدى التعافي بعد بلوغ الذروة، والدروس المستفادة وعلاقتها بالابتكار الحضري. من مؤلفات الباحث: "مدن العرب في رواياتهم" و"مقالات نقدية في العمارة المصرية".

الصورة
غلاف الكتاب

عن منشورات "كافاليه بلو" الفرنسية، صدر كتاب "سوريّة أبعد من الحرب: التاريخ، السياسة، المجتمع"، للباحثة في العلاقات الدولية مانون- نور طنوس. يقارب الكتاب تاريخ سوريّة منذ العصور القديمة حتى وقتنا الحاضر. في محاولة للإضاءة على أهم حواضرها: كدمشق، وحلب، وتدمر، وأهمّ التحولات السياسية التي عاشتها سوريّة ما بعد اتفاقية "سايكس - بيكو" (1916). وصولاً إلى الصورة التي صدّرها النظام السياسي عن البلاد بصفتها علمانية وعصرية. ورغم هذه الدعاية أتت النهاية بين خيارين: نظام سياسي مستبد أو التطرف الديني.

كتب
التحديثات الحية
المساهمون