"معرض الكتاب العربي": الضاد حاضرة في السويد

20 سبتمبر 2020
الصورة
(جانب من مدينة ستوكهولم، Getty)

منذ نحو أسبوعين، اختتمت الدورة الأولى من "معرض الكتاب العربي في أوروبا" الذي نظّمتها "شركة نوردك ديجيتال وورلد" السويدية و"دار لوسيل للنشر والتوزيع" القطرية، بمشاركة أكثر من عشرين ألف عنوان تمثّل حوالي مئتي دار نشر، كما أقيم برنامج ثقافي تضمّن محاضرات وندوات افتراضية في مجالات متعدّدة.

في الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر المقبل، تنطلق أيضاً دورة أولى من "معرض الكتاب العربي في السويد"، والتي تتواصل فعالياتها بمشاركة أكثر من مئة وستين ناشراً وشركات توزيع عاملة من مختلف أنحاء القارة الأوروبية، حيث يعرض أكثر من ألف ومئة عنوان.

تنظّم هذه التظاهرات التي تلجأ إلى الكتاب الرقمي بشكل أساسي، في وقت تمّ تأجيل معظم معارض الكتب التي تقام في العالم العربي هذا العام، بسبب فيروس "كوفيد – 19"، ما تسبّب بخسائر كبيرة لقطاع النشر الذي يعتمد على هذه المعارض كنوافذ بيع أساسية.

التظاهرة استمرار لسلسلة معارض الكتب العربية في أوروبا 

وربما يشير انعقاد العديد منها إلى ولادة سوق للكتاب العربي في أوروبا، وهو ما قد نجد نفسيره في تضاعف أعداد اللاجئين في السنوات القليلة الماضية مع استمرار الصراعات الداخلية في أكثر من بلد عربي، حيث يقام في هذا الشهر كذلك "مهرجان ميزوبوتاميا الثقافي" بمدينة لاهاي والذي يتضمّن معرضاً للكتاب، والدورة الثانية من "معرض كوبنهاغن للكتاب" خلال الشهر المقبل.

يضم المعرض عناوين فى مختلف مجالات الآداب، العلوم والتنمية البشرية، التاريخ، العلوم الاجتماعية، والدينية، والكتب التعليمية وكتب الأطفال"، بحسب بيان المنظّمين الذي أشار إلى أن تنظيمه في "ستوكهولم جاء تلبية لطلبات الجالية العربية بضرورة إقامة معرض للكتاب بالعاصمة، مع اتخاذ كلّ الإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا".

وينطلق برنامج ثقافي، يتضمن ندوات وفعاليات لمناقشة عديد القضايا الفكرية والتاريخية والأدبية وتلك المتعلقة بعالم الكتاب والنشر، بمشاركة عدد من الكتاب والإعلاميين وهذه البرنامج سيجمع بين الواقعي والافتراضي للفعاليات، كما سيخصص يوم للأطفال يتضمن فعاليات متنوّعة.

يُذكر أن المعرض استمرار لسلسلة معارض الكتاب في أوروبا التي عاودت نشاط المعارض الواقعية انطلاقا من "معرض يتبوري للكتاب العربي" الذي أقيم في آب/ أغسطس الماضي، بالإضافة إلى "مهرجان القراءة للجميع الرقمي الأول من نوعه فى عالم الكتاب العربي بأوروبا، وشهد المهرجان الذى انعقد تحت شعار (القراءة سر تقدم الأمم ورقي الشعوب) العديد من المسابقات والأنشطة والفعاليات الثقافية والتي بلغ عددها 20 فعالية شارك فيها 43 ضيفا من مختلف أنحاء العالم.