يرى المراقب من بعيد تحسينات اقتصادية أجرتها السلطة الجديدة في سورية، من خلال زيادة رواتب العاملين في الدولة، والقرارات المتعلقة بتوفير الخبز والمحروقات
وقعت وزارة النفط السورية في عام 2009 مذكرة تفاهم مع شركة نورالكويتية لإنشاء مصفاة نفط في دير الزور بقيمة 1,2 مليار دولار. يومها، ثارت تساؤلاتنا، بأنه كيف لشركة
كتبت في عام 2020 منشوراً على صفحتي في "فيسبوك" ذكرت فيه أن رئيس المجلس العسكري للمنطقة الجنوبية الذي كان في الأردن أطلعني في العام 2012 على خريطة لسورية.
كتبت في عام 2020 منشوراً على صفحتي في "فيسبوك" ذكرت فيه أن رئيس المجلس العسكري للمنطقة الجنوبية الذي كان في الأردن أطلعني في العام 2012 على خريطة لسورية.
تتواصل هيمنة الدولار على معاملات السوريين في مناطق سيطرة نظام بشار الأسد، رغم حملات المنع التي تمارسها أجهزة الأمن على شركات الصرافة والأسواق للحد من التعامل بالعملة الأميركية.
لم تبدِ مؤسسات النظام السوري حتى الآن أي ردة فعل على ظهور المتحور الجديد لكورونا والذي يدعى "أوميكرون"، باستثناء بيان مقتضب وروتيني لوزارة الصحة، دعت فيه السوريين إلى "أخذ المزيد من الحيطة واتباع الإجراءات الاحترازية".
دخل قطاع الدواء في سورية في أزمة خانقة منذ مطلع العام 2020، من جراء تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، وزادت جائحة كورونا الطين بلة، لتترك آثاراً فادحة على صناعة الدواء المحلية، سرعان ما انعكست على انقطاع الكثير من الأصناف من الأسواق.
بدأت سلسلة رفع أسعار حوامل الطاقة تنطلق من قطاع لآخر، بالتزامن مع إعلان النظام السوري عن مبلغ الدعم المخصص للمحروقات في مشروع الموازنة العامة للدولة لعام 2022، والبالغ 2700 مليار ليرة، "ما يعادل 770 مليون دولار".
بدأت ملامح خطة النظام السوري، لتغطية العجز في موازنته للعام القادم، تتضح يوما بعد آخر، إذ تقوم على استهداف القطاع الخاص بشكل رئيسي، عبر فرض ضرائب ورسوم جديدة عليه، وزيادة أسعار المواد الخام والوقود.