عبد الفتاح ماضي

عبد الفتاح ماضي

كاتب وباحث وأكاديمي مصري

مقالات أخرى

الأنظمة السلطوية، ترى في الانقلابات والاضطرابات الداخلية مصدر التهديد الرئيسي، ولهذا تعيد هيكلة جيوشها لضمان الولاء لا لمواجهة الأعداء.

29 اغسطس 2025

الحاجةُ ملحّةً إلى تبنّي رؤية سياسية عربيةجديدة، تُفعّل عناصر القوة المعطّلة، وتربط علاقات الدول العربية الخارجية بالقضية الفلسطينية وفق منطق المصالح المتبادلة.

04 اغسطس 2025

مع التوصّل إلى وقف إطلاق النار في غزة، لم يتحدث أحد بعد عن مطالبة المحتل الإسرائيلي بتحمّل المسؤولية عن هذا الدمار الذي أحدثه، عبر الاعتراف به والتعويض عنه.

26 يناير 2025

قرار دعم دولة الاحتلال الصهيوني أميركي، ينفّذه المسؤولون في البيت الأبيض والكونغرس والبنتاغون، أياً كانت هوياتهم الحزبية بسبب هيمنة اللوبي الصهيوني وسطوته.

03 نوفمبر 2024

ليست هناك من فرص ضائعة مع كيان مثل إسرائيل يتّسم بالعنصرية على أساس الدين في الداخل، وتقوم عقيدته القتالية وسياسته الخارجية على التوسّع في الخارج

08 مارس 2024

لا قيمة لاعترافٍ بكيان مستحيلة إقامته على الأرض في ظل المستوطنات اليهودية، وفي ظل بقاء الفكرة العنصرية الصهيونية. وللأسف، في كل مرّة يصدّق العرب.

19 فبراير 2024

بعد حرب غزّة وقرار محكمة العدل الدولية أمام العرب والشعوب الحرّة خيار الاستمرار في مواجهة النظام العالمي وجعل قرارات المحكمة فوق بقية الأجهزة.

03 فبراير 2024

التعميم الجغرافي لكراهية اليهود أمر غير صحيح، فقد كانت هناك جماعات يهودية أخرى لم تتعرّض للاضطهاد في قارّات العالم، ومنها التي عاشت في العالم الإسلامي.

07 ديسمبر 2023

تبقى الحركة الصهيونية مهما تلونت، حركة استعمارية نشأت في أوروبا كحل استعماري للمشكلة التي سمتها الحركة ذاتها "المسألة اليهودية" التي تخلصت من يهود أوروبا عبر تصديرهم إلى العالم العربي، وكذراع للاستعمار الغربي للإبقاء على المنطقة العربية مقسمة وتابعة.

12 نوفمبر 2023

لن يوقف مخطّطات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية إلا صمود المقاومة ودعمها بكل الطرق الممكنة دبلوماسيا وعسكريا وإعلاميا، واستعادة الشعوب ثوراتها، وخصوصا في القاهرة قلب العالم العربي، وغيرها من العواصم العربية الرئيسية.

22 أكتوبر 2023