كل من يعرف السياسة الداخلية اللبنانية يدرك أن محاولة الرئيس عون إقناع ترامب بأنه قادر على نزع سلاح حزب الله وإخراج لبنان من طوق الهيمنة الإيرانية أمر صعب.
اللبنانيون بحاجة إلى من يطمئنهم بأن مصيرهم لن يبقى معلّقاً في الهواء تتحكّم به إسرائيل من جهة وإيران من جهة ثانية. لا سيما في ظل الانقسام الحاصل بينهم.
وضعت مشاركة حزب الله في الحرب الدائرة اللبنانيين أمام حقيقة مرة ومؤلمة، وتبعث على اليأس المطلق، أن الحزب وضع مصلحة النظام الإيراني قبل مصلحة الشعب اللبناني.
تتابع إسرائيل من كثب، وبقلق، تعاظم النفوذ التركي في القرن الأفريقي، خصوصاً في الصومال، الذي زاره الرئيس التركي أردوغان في 2011 وقدّم له مساعدة إنسانية سخية.