لطالما أكد الروائي الكيني نغوغي واثيونغو، الذي رحل الأربعاء الفائت، في مواجهته للإرث الاستعماري، أن تحرير اللسان شرط أساسي لتحرير الوعي والهوية الأفريقية.
"ليست اللغة الأمازيغية مجرد لسان للتواصل اليومي، بل هي لغة مالكة لأبجدية مستقلة ولقدرة على الإبداع الأدبي"، يؤكّد مثققون أمازيغيون في الجزائر لـ"العربي الجديد".
نستطيع من خلال مواكبة الحكواتي الجزائري محمد ترايكية المولود في سنة 1956، لكؤوس العالم، أن نلمّ بجملة تحولات مست الشغف الكروي الجزائري والعربي، وما رافقه من تحولات في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية