39 قتيلاً بقصفٍ روسي على حلب...واستهداف جديد لـ"درع الفرات"

25 نوفمبر 2016
الصورة
الجيش الحر قطع الطريق بين منبج والباب (أنصار أوزديمير/الأناضول)
+ الخط -
ارتفعت حصيلة قتلى القصف الروسي في حلب وريفها إلى 39 قتيلاً، وأكثر من مئة جريح، وفي وقتٍ أصيب أربعة جنود أتراك إثر استهدافهم بهجوم قرب مدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي، أعلن "الجيش السوري الحر" سيطرته على قريتين على طريق المدينة.

وقال مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في حلب "إبراهيم أبو الليث" لـ "العربي الجديد "إن الطيران الحربي الروسي قصف حي الشعار في المنطقة المحاصرة بغارة ليلية ما أسفر عن وقوع 5 قتلى إضافة لعدد من الجرحى، لترتفع بذلك حصيلة ضحايا القصف على حلب وريفها إلى 39 قتيلا وأكثر من مئة جريح".

وأوضح "أنّ حصيلة ضحايا القصف الجوي الروسي على بلدة المنصورة في ريف حلب الغربي بلغت 7 قتلى، كما بلغت حصيلة قتلى القصف على بلدة تقاد 12 مدنياً، بينهم 4 أطفال، و4 نسوة، في حين سقط 5 قتلى في حي الصاخور و5 في حي المشهد و5 في حي كرم حومد، إضافة لـ115 جريحاً في كافة المناطق المذكورة، بينهم حالات حرجة، مما يرجح ارتفاع حصيلة القتلى".

من جهته، ذكر مركز حلب الإعلامي أنّ هناك عائلة كاملة لا تزال تحت الأنقاض، إثر غارة حربية شنّها الطيران الحربي على حي الشعّار.

من جانب آخر، ذكرت مصادر محلية "إن شخصين قتلا وجرح آخرون بسقوط قذائف على منطقة الميدان وحي التلفون الهوائي في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري."

إلى ذلك، أشار مصدر في "الجيش الحر" لـ"العربي الجديد" إلى أن قوّاته "سيطرت على قريتي العجمي ودويري شمال شرق مدينة الباب بريف حلب الشرقي، وأسرت خمسة عناصر من تنظيم (داعش)، خلال الاشتباكات، إضافة لقتل وجرح آخرين."


وأكّد المصدر "أن الجيش الحر سيتمكن، إثر السيطرة على القريتين، من قطع الطريق الواصل بين منطقة منبج ومدينة الباب، مما سيحرم التنظيم من الاتصال مع مواقعه هناك، إضافة لحرمان المليشيات الكردية من فرصة التقدم من جهة منبج نحو المدينة".

وقالت مصادر محلية، إن "تنظيم "الدولة الإسلامية" دفع بمزيد من المقاتلين إلى جبهات مدينة الباب بريف حلب الشرقي، والجبهات الشمالية في محيط مدينة الرقة حيث تراجع التنظيم بشكل كبير في تلك الجبهات خلال الأيام الماضية".

في غضون ذلك، أصيب 4 جنود أتراك من القوات المشاركة في عملية "درع الفرات"، في هجوم استهدفهم، قرب مدينة "الباب" شمالي محافظة حلب السورية، حسب ما ذكرت وكالة "الأناضول"، مشيرةً إلى أنه" تم نقل الجنود الأربعة إلى أحد مستشفيات ولاية "كليس" جنوبي تركيا لتلقي العلاج.

وفي حين لم تشر الوكالة إلى الجهة التي استهدفت الجنود، ذكر مركز حلب الإعلامي أن الطيران الحربي التابع لقوات النظام السوري عاود استهداف قوات "درع الفرات" على أطراف مدينة الباب.

وكان قد قُتل 3 جنود أتراك وجُرح 10 آخرون، في وقت سابق أمس الخميس، نتيجة غارة جوية للنظام السوري شمالي سورية.

وفي هذا السياق، أعلن مجلس منبج العسكري، التابع لمليشيات "سورية الديمقراطية"، عن تدمير دبابة للجيش التركي في غرب منطقة منبج.

وفي حديث لـ"العربي الجديد"، كشفت مصادر مقربة من المليشيات الكردية عن مقتل الإعلامي صلاح سيدو التابع لها، إثر اشتباكات مع تنظيم "داعش" في ريف حلب الشمالي.

في المقابل، أعلنت قوات النظام السوري عن سيطرتها مع حلفائها "على مساحة تزيد على 120 كم مربع في ريف حلب الشمالي الشرقي وفي محيط مدرسة المشاة، حيث سيطرت على  25 قرية ومزرعة منها تل شعير، والمزارع المحيطة بها، والطعانة وحريصة والوردية وجوبة والمزارع القريبة منها، وذلك بعد معارك عنيفة مع تنظيم الدولة الإسلامية "داعش".


وفي ريف حلب الجنوبي، أفاد مركز حلب الإعلامي "أنّ المعارضة السورية المسلحة تمكنت من قتل وجرح عدد من عناصر قوات النظام السوري وتدمير دبابة، خلال صد محاولة تقدم لقوات النظام في جبهة قرية عزيزة، بريف حلب الجنوبي".



المساهمون