وقفة احتجاجية ضد تهجير عائلات مقدسية من حي الشيخ جراح

القدس المحتلة

محمد محسن

محمد محسن
25 يناير 2019
+ الخط -

شهد حي الشيخ جراح إلى الشمال من البلدة القديمة من القدس وقفة تضامنية مع عائلة الصباغ المقدسية عصر الجمعة، رفضاً لمحاولات جمعيات استيطانية إخلاءها من منازلها، في حين رفض الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، أيّ مساومة على عقارات المقدسيين.


وكانت الوقفة في حي الشيخ جراح قد ابتدأت بمسيرة شارك فيها أيضاً ناشطو سلام إسرائيليون رفعت خلالها الأعلام الفلسطينية والشعارات المنددة بالاحتلال والداعية إلى زواله.


وخلال الوقفة، اعتدى جنود الاحتلال على عدد من المشاركين، وصادروا الأعلام الفلسطينية، فيما وقعت مشادات وتدافع بالأيدي بين المحتجين وجنود الاحتلال.




إلى ذلك، أدى أكثر من 50 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط إجراءات وتدابير أمنية احتلالية.

وكان خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد علي سليم قد ندد باقتحامات المستوطنين للمسجد، ودعا إلى توفير الدعم لحراس وحارسات وسدنة الأقصى على ضوء الهجمة التي يتعرضون لها.

وفي حديث خاص إلى "العربي الجديد" رفض الشيخ عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، أيّ مساومة على عقارات المقدسيين، كما هي الحال مع عقار عائلة عبد الرازق من حي الشيخ جراح بعد عرضه للمزاد العلني من قبل جمعيات استيطانية. وقال: "لا يمكننا القبول بهذه المساومات على حقوقنا في أراضينا وعقاراتنا... وهذا أمر مرفوض تماماً".

في ما يتعلّق باقتحامات المستوطنين للأقصى وكثافتها أخيراً من قبل ضباط ومسؤولي أمن الاحتلال، حذّر صبري من خطورتها ومما يخطط له الاحتلال على هذا الصعيد، داعياً الأمتين العربية والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتهما في الدفاع عن الأقصى.

ذات صلة

الصورة
طفل مصاب بالسرطان ووالدته من غزة في مستشفى المطلع في القدس في 17 أكتوبر 2023 (أحمد غرابلي/ فرانس برس)

مجتمع

قرّرت المؤسسة الأمنية في دولة الاحتلال الإسرائيلي إعادة 20 مريضاً فلسطينياً مصاباً بالسرطان، من بينهم أطفال، إلى قطاع غزة المحاصر رغم تهديد حياتهم بالخطر.
الصورة

مجتمع

ألم وفقدان تعيشهما عائلة الطفل الفلسطيني رامي حمدان الحلحولي الذي أرتقى في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة برصاص قناص إسرائيلي.
الصورة
 نتنياهو وبن غفير في موقع عملية نافيه يعقوف (مصطفى الخاروف/الأناضول)

سياسة

بعد نحو ثمانية أشهر من تمريره بالقراءة التمهيدية، بدأ الائتلاف الحاكم في إسرائيل، اليوم الاثنين، بمناقشة قانون الإعدام للمقاومين الفلسطينيين.
الصورة

سياسة

فجرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل الأسير إسلام الفروخ، في رام الله، بدعوى تنفيذه عملية التفجير المزدوجة عن بعد في القدس المحتلة العام الماضي.