هذه أغرب المواقف بين دونالد ترامب وزوجته ميلانيا

01 نوفمبر 2019
الصورة
تجنبت الإمساك بيد ترامب أكثر من مرة (Getty)
ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعابة عن زوجته ميلانيا في حفل لجمع التبرعات، يوم الثلاثاء، إلا أنها لم تكن سوى واحدة فقط من لحظاتهما الغريبة.

وكان ترامب يتذكر حادثة إطلاق النار على الجمهوري ستيف سكاليز، إلا أنّ حديثه سرعان ما اتخذ مسارًا مختلفًا، عندما قال: "كانت زوجته تبكي بحرقة عندما قابلتها في المستشفى بذلك اليوم المشؤوم، وقلة من الزوجات هنّ من يتفاعلن بهذه الطريقة مع مآسي أزواجهن، أعني أنّ زوجتي على الأقل لن تفعل ذلك!".

وحاول الكثيرون تأويل كلام ترامب على أنه أكثر من مجرد مزاح، حيث زعم البعض أنّه يشير إلى أنّ ميلانيا تكرهه، لدرجة أنها لن تذرف الدموع في جنازته. وفي ما يلي بضعة مواقف غريبة وضعت علاقة ترامب وميلانيا رهن التكهنات، وفقًا لموقع "ذا غارديان":

 

ميلانيا تتجنب إمساك يد ترامب
بدت ميلانيا في عدة مناسبات وكأنها تحاول تجنب إمساك يد زوجها، فمرة تمسكها لثانية واحدة فقط ثم تفلتها، ومرة تضربها بعيدًا كما حدث أثناء وجودهما في تل أبيب.

 

كما طورت ميلانيا استراتيجية جديدة لتجنب إمساك يد ترامب أثناء زيارتهما لروما، إذ رفعت شعرها عن عينيها باليد القريبة من زوجها والتي حاول إمساكها.

 

بكاء ميلانيا لدى فوز ترامب بالانتخابات
ذكر مايكل وولف في كتابه "فير أند فيوري"، أنّ ميلانيا بكت عندما فاز ترامب بالانتخابات الرئاسية، مؤكدًا أنّ دموعها لم تكن دموع فرح.

ونفت ستيفاني غريشام، المتحدثة باسم البيت الأبيض، صحة القصة، وقالت: "كانت ميلانيا واثقة من فوزه، وكانت سعيدة للغاية عندما تحقق ذلك".

إلا أنّ ملامح وجه ميلانيا أثناء تنصيب ترامب تجعل قصة وولف أكثر ترجيحًا.

 


ميلانيا تمنع ترامب من تقبيلها
يبدو أنّ ميلانيا لديها خزانة ملابس كاملة، مليئة بأزياء خاصة لمنع زوجها من تقبيلها، من كعب عال حتى لا يتمكن ترامب من الوصول إليها، إلى قبعة كبيرة تبقيه بعيدًا.

 


ميلانيا تمنع نفسها من الضحك على ترامب
تعرض ترامب أخيرًا للسخرية من الجمهور، عندما أُعلن عن وجوده في مباراة بيسبول، إلا أنّ ميلانيا حاولت جاهدة أثناء ذلك إخفاء استمتاعها بالأمر، إذ غيرت ملامح وجهها إلى الجدية لثوان فقط، قبل أن تبدو ابتسامة على وجهها مجددًا، كشخص يحاول جاهدًا منع نفسه من الضحك.






ميلانيا غير مهتمة بخيانة ترامب المزعومة لها
قالت السيدة الأولى ببساطة، ردًا على مزاعم خيانة زوجها لها: "لا توجد أدلة قوية على ذلك"، وتابعت: "لدي أشياء أكثر أهمية لأفعلها وأقلق بشأنها".

 

 

 

 

دلالات