نيوزيلندا وميتسوبيشي تقاطعان مؤتمر الاستثمار في السعودية

21 أكتوبر 2018
الصورة
الرئيس التنفيذي لمجموعة ميتسوبيشي المالية لن يحضر المؤتمر(فرانس برس)
+ الخط -
انضمت اليوم الأحد مزيد من الدول والمؤسسات التي أعلنت مقاطعتها لمؤتمر الاستثمار في السعودية المعروف باسم "دافوس في الصحراء".

وقالت مجموعة "ميتسوبيشي يو.أف.جيه" المالية اليوم الأحد، إن الرئيس التنفيذي للذراع المصرفية للمجموعة لن يحضر مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية لينضم إلى قائمة متنامية من مسؤولي الشركات الذين انسحبوا من المؤتمر، بسبب المخاوف بشأن مقتل الصحافي جمال خاشقجي.

وأكد متحدث باسم المجموعة اليابانية وفقاً لوكالة "رويترز"، أن إيتشي يوشيكاوا نائب رئيس البنك سيحضر المؤتمر بدلاً من الرئيس التنفيذي كانيتسوجو مايك، وأضافت المجموعة أن القرار أُخذ بعد "تقييم الظروف بشكل شامل".

وقالت الحكومة النيوزيلندية في بيان اليوم الأحد، إن نيوزيلندا تدين قتل الصحافي جمال خاشقجي، وإنها لن تحضر مؤتمراً استثمارياً في السعودية.

وشدد وزير التجارة ديفيد باركر في بيان، أنه لن يحضر أي مسؤول نيوزيلندي مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، الذي يعقد في الرياض ويطلق عليه اسم "دافوس الصحراء".

وفي ألمانيا ورداً على سؤال خلال المقابلة، بشأن ما إذا كان جو كايسر رئيس شركة سيمنز سيلغي أيضاً مشاركته في مؤتمر الاستثمار المقبل في السعودية، مثلما فعل مسؤولون تنفيذيون لشركات أخرى، قال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس أمس السبت إن إلغاء المشاركة يبعث بالإشارة الصحيحة.

وأضاف: "قطعاً لن أشارك في أي نشاط في الرياض في الوقت الحالي... وأتفهم تماماً وجهة نظر من ألغوا مشاركتهم".

عقوبات أميركية محتملة
قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين اليوم الأحد، إن من السابق لأوانه التعليق على احتمال فرض عقوبات أميركية على السعودية بسبب قضية قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي، وذلك لحين استكمال التحقيق.

وأضاف وفقاً لـ"رويترز"، أن المعلومات حتى الآن عن التحقيق "خطوة أولى جيدة لكنها غير كافية"، فيما تواجه الرياض ضغطاً دولياً متزايداً للكشف عما حدث لخاشقجي.
وقال منوتشين للصحافيين في القدس: "سيكون من السابق لأوانه التعليق على العقوبات، ومن السابق لأوانه التعليق على أي مسائل حقاً، حتى نعرف المزيد عن التحقيق ونصل لحقيقة ما حدث".


وأكد منوتشين أنه لن يحضر مؤتمر الاستثمار السعودي يوم الثلاثاء، مشيراً إلى أنه سيزور الرياض كما هو مقرر لإجراء محادثات مع نظيره السعودي، بشأن الجهود المشتركة لمكافحة تمويل الإرهاب، وخطط واشنطن لإعادة فرض العقوبات على إيران في نوفمبر/ تشرين الثاني.

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء السبت، عدم رضاه عن التفسيرات السعودية لمقتل الصحافي جمال خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول، ملوحاً من جديد بفرض عقوبات على السعودية.

وبقي الرئيس الأميركي على موقفه الرافض لإلغاء صفقة السلاح الأميركية مع الرياض، وقال "إن إلغاءها سيضرنا أكثر مما يضرهم"، مبيناً أن "هناك احتمالات أخرى، من بينها فرض عقوبات على السعودية".

وحاولت السعودية مهادنة الإدارة الأميركية، بالإعلان قبل أيام استعدادها لزيادة إنتاج النفط، متراجعة عن نبرتها التصعيدية يوم الأحد الماضي، بالرد على أي عقوبات، بعدما هدد الرئيس الأميركي بـ"عقاب قاس" للرياض إذا صح تورطها في اختفاء خاشقجي.

(رويترز، العربي الجديد)

المساهمون