موديز: مساعدة محتملة من الصندوق والبنك الدوليين ستكون إيجابية لتصنيفه الائتماني

16 ديسمبر 2019
الصورة
أزمة الليرة تفاقم الوضع اللبناني (فرانس برس)
 قالت موديز اليوم الاثنين، إن مسعى لبنان للحصول على مساعدة محتملة من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي سيكون له تأثير إيجابي على تصنيفه الائتماني ويقلل خطر اضطراب شديد في الاقتصاد الكلي.

وحسب رويترز، قالت وكالة التصنيفات الائتمانية في مذكرة "دون دعم فني ومالي من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ومانحين دوليين، تزداد احتمالات سيناريو انعدام شديد في استقرار الاقتصاد الكلي، يتضمن حدوث إعادة هيكلة للديون مع فقدان حاد لاستقرار ربط العملة، وهو ما ينتج عنه خسائر كبيرة للغاية لمستثمري القطاع الخاص".

وناقش رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان سعد الحريري يوم الخميس مع صندوق النقد والبنك الدولي إمكانية تقديم مساعدة فنية للبنان في صياغة خطة لإنقاذ الاقتصاد من أزمة متفاقمة.

وخفضت موديز تصنيف لبنان مرتين، كما خفضت وكالة فيتش، يوم الخميس، تصنيف لبنان الائتماني للمرة الثالثة في عام، محذرة من أنها أصبحت تتوقع أن يعمد البلد إلى إعادة هيكلة ديونه أو التخلف عن السداد.


وتعتقد فيتش أن إعادة الهيكلة أو التعثر أصبحا "مرجحين نظراً للضبابية السياسية الشديدة والقيود المفروضة عملياً على حركة رؤوس الأموال وتضرر الثقة في القطاع المصرفي".

وأضافت الوكالة، أن ذلك سيعرقل تدفقات رؤوس الأموال الضرورية لتلبية المتطلبات التمويلية في لبنان