موجة حر تجتاح الجزائر وسط تحذيرات حكومية

03 يوليو 2020
الصورة
تحذيرات من التردد على الشواطئ (Getty)

 

تشهد عدة مناطق شمال وجنوبي الجزائر، موجة حر قياسية، إذ بلغت درجات الحرارة في بعض هذه المناطق 48 درجة، وتجاوزتها بقليل في مناطق الصحراء، وسط تحذيرات من الهيئات الحكومية المختصة للمواطنين من التعرض لضربة شمس، كما حرصت مصالح الدفاع المدني على تجهيز نفسها للتدخل تحسبا لأي طارئ.


ودفعت موجة الحر السكان في عدة مناطق من الجزائر إلى التزام بيوتهم تجنبا للحرارة، خاصة أن السلطات ما زالت تمنع توجه المواطنين إلى الشواطئ على خلفية تدابير الوقاية من وباء كورنا بالنسبة لمواطني الولايات الشمالية، واتقاء للحر الشديد بالنسبة لسكان غالبية الولايات الجنوبية.


وأفاد المركز الحكومي للأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، أن درجة الحرارة ستصل إلى 48 على كل من ولايات تندوف، أدرار، تمنراست، غرداية، الوادي وورقلة، خاصة ظهرا.


 وقالت المتحدثة باسم الديوان الوطني للأرصاد الجوية هوارية بن رقطة، إنّ موجة الحر التي تخص عدة مناطق من الوطن ناجمة عن تيار ضغط منخفض قادم من الجنوب، ليشمل المناطق الساحلية والقريبة من السواحل، و أضافت أن "هذه الوضعية راجعة إلى استقرار مراكز نشطة في الجو ووجود تيار ضغط منخفض قادم من الجنوب والذي يشمل كذلك المناطق الساحلية والقريبة من السواحل"، مشيرة إلى أن درجات الحرارة ستشهد انخفاضا على مناطق مختلفة من الوطن لتصبح معتدلة يوم السبت المقبل.


ودفعت هذه التطورات مصالح الدفاع المدني إلى وضع كل وحداتها في حالة تأهب قصوى تحسبا لارتفاع درجات الحرارة إثر قدوم كتلة هوائية ساخنة على أغلب ولايات الوطن، تحسبا لأي طارئ يستدعي التدخل، إضافة إلى تكثيف الحملات المتعلقة بالنصائح الوقائية المهمة في مثل هذه الظروف الاستثنائية المتعلقة بجائحة كورونا.

ودعت الدفاع المدني المواطنين إلى عدم التعرض لأشعة الشمس، وحثت المسنين و أصحاب الأمراض المزمنة و الأطفال على تجنب الخروج و التنقل خلال هذه الفترة، إلا في حالات الضرورة مع تجنب الأعمال التي تتطلب مجهودات بدنية كبيرة.

وتتضمن التوصيات أيضا، ضرورة شرب الأشخاص المسنين والمرضى للماء بانتظام وعدم ترك الأطفال وحدهم  داخل السيارة، وحثت سائقي السيارات على عدم قطع مسافات طويلة خلال الأوقات التي تشتد فيها الحرارة.


وحذرت هيئة الحماية المدنية، المواطنين من تجنب السباحة في المسطحات المائية وعدم التردد على الشواطئ في ظل منعها وعدم افتتاح موسم الاصطياف للحد من تفشي الوباء، خاصة أنه تم تسجيل خلال الأيام الماضية عدة حوادث لغرق شباب وأطفال في البرك المائية والسدود.