ملتقى "نحو كتابة مسرحية عربية".. الدراماتورجيا ومشكلاتها

ملتقى "نحو كتابة مسرحية عربية".. الدراماتورجيا ومشكلاتها

27 سبتمبر 2018
(من مسرحية "الأغرب" للكاتبة الفلسطينية الأميركية بيتي شامية)
+ الخط -
"نحو كتابة مسرحية عربية" عنوان الملتقى الذي تنظّمه "جامعة نيويورك" في مدينة نيويورك اليوم وغداً بمشاركة باحثين وأكاديميين ومسرحيين عرب وأميركيين.

الملتقى هو جزء من برنامج التبادل بين "مركز مسرح مارتين سيغال" وقسم الدراسات المسرحية العليا في "جامعة نيويورك" والمبادرة المسرحية التي تنظّمها "الجامعة الأميركية" في بيروت.

من الجهات المنظّمة يشارك كلّ من المخرجة سحر عساف، ومارفين كارلسون وبيتر إكيرسل وسلمى زهدي وفرانك هنتسشيكر، ويتضمّن برنامج الملتقى موائد مستديرة وعرض أوراق بحثية ومحاورات مع الفنانين وفعاليات أخرى، وسيتمّ نشر جميع أوراق الملتقى في كتاب يصدر لاحقاً.

تركّز محاور النقاش، التي تُبّث مباشرة على موقع مركز ومسرح "سيغال" على تجسير الأفكار والممارسات بين الفنون الأدائية المعاصرة والكتابة المسرحية أثناء عملية الإنتاج المسرحي. كما تستكشف مفهوم أن هذه العملية هي أداء بحد ذاتها، إلى جانب مناقشة الكيفية التي يصل بها الفنان بين الأشكال المسرحية والأفكار في عمله.

وفقاً لبيان التظاهرة، فإن المسرح العربي والفن الأدائي أيضاً متنوع وشهد تغيّرات سريعة في منطقة معقدة سياسياً وثقافياً، من هنا تجد هذه الفنون تحدياً كبيراً وضغط وضرورة لامتلاك أدوات الإنتاج المستقل، وأن تطرح الأسئلة حول الهوية والقومية والدين والجندر.

يحاول المؤتمرون في هذا السياق، وضع السؤال للمنافشة على الطاولة؛ كيف يمكن للمسرح أن يستمر في النمو والتطور فنياً وأن يظل صوتاً في مستقبل العالم العربي، وكيف يزدهر المسرح في المنطقة؟

المشاركون من فنانين ومسرحيين وأكاديميين هم إيمان عنتر، وخالد أمين، ودالية بسيوني، ونجمة حاجي بنشلبي، ووفاء بلال، ويوسف الجنيدي، وليلى باك، ورانية خليل، وآمال خوري وآخرين.

من عناوين الأوراق المقدمة "توظيف تاريخ المسرح"، و"لغات المقاومة الإبداعية"، و"دور الحركة والذاكرة في المقاومة الثقافية الأدائية"، و"مسرح الشباب في فلسطين"، و"الكتابة المسرحية العربية: تعددية الخيارات"، و"مسرح الواقع: الدراماتورجيا في السياق العربي"، و"كتاب مسرحيون عرب على الخشبة الأوروبية" و"درامتورجيا الثورة".

حول مشاركتها في التظاهرة تقول المخرجة والكاتبة المسرحية الأردنية آمال خوري لـ "العربي الجديد"إنها ستتناول في مداخلتها "ما الذي يعنيه أن تكون شخصاً وحيداً ومنفصلاً وفي غير مكانك باعتبارك من عرقين مختلفين، (الكاتبة والدتها ألمانية) وكمثليّ، تعمل في مجال إبداعي أو وسيط يحتاج إلى عمل جماعي في كل مستوى من مستوياته وعمل يعتمد على العلاقات والشبكات الاجتماعية والمهنية بينما أنت لا تمتلك أياً منها".

وتضيف "كلّ هذا إلى جانب صعوبة عرض عملي في وطني بسبب مضمونه المحرم "تابو"، لكنني أقوم بعملي ببطء وأدفعه إلى الأمام بالرغم من كل المعيقات".

تتابع خوري "بشكل عام أعتقد أن المسرح هو فعل المستحيل، ليس فقط بالنسبة إلي، بل إن هذه السمة متوارثة فيه متأصله فيه كوسيط، وهذا بشكل شخصي جداً يرتبط بي".

تكمل "حين كنت مراهقة في الأردن قمت بتصوير فيديو عن المسرح في جرش مستخدمة كاميرا والدي، ربما عام 1991، وجدت الفيديو في منزل عائلتي ووجدت أنني كنت جادة جداً وأحاول صناعة فيلم وثائقي عن المسرح بشكل ما".

المساهمون