ما نعرفه عن مادة نيترات الأمونيوم التي دمّرت بيروت

بيروت
العربي الجديد
05 اغسطس 2020
+ الخط -

أكدت الحكومة اللبنانية أن الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت يوم أمس  ناجم عن كمية كبيرة من نيترات الأمونيوم كانت مخزنة في العنبر رقم 12. فما هي هذه المادة؟ ولماذا أحدثت كل هذا الدمار الذي أدى إلى إعلان بيروت مدينة منكوبة؟

نيترات الأمونيوم هي مادة كيميائية صناعية شائعة تستخدم بشكل أساسي للأسمدة لأنها مصدر جيد للنيتروجين للنباتات. كما أنها من المكونات الرئيسية في متفجرات التعدين.

لا يتفجّر نيترات الأمونيوم لوحده بل يحتاج للتأكسد أي جذب الأوكسيجين إلى النار، وهو ما يجعله أكثر كثافة، وفق ما تنقله صحيفة "ذا غارديان" البريطانية عن غابرييل دا سيلفا، المحاضر الأول في الهندسة الكيميائية في جامعة ملبورن. لكنه يضيف، أنه حتى بعد تأكسده فإن هذه المادة تشتعل فقط في ظل الظروف المناسبة، "أنت بحاجة إلى ظروف قاسية لإحداث انفجار".

ويشرح معلقاً على انفجار بيروت: "عند النظر إلى الدخان الناتج عن الانفجار نشاهد لون الدم الأحمر. هذا بسبب ملوثات هواء أكسيد النيتروجين الموجودة فيه ".

إذا كان الرقم 2700 طن دقيقًا، فإن ذلك سيجعل انفجار نيترات الأمونيوم أكبر من كارثة مدينة تكساس عام 1947، عندما انفجرت شحنة من 2300 طن من نيترات الأمونيوم، مما أسفر عن مقتل ما يقرب من 500 شخص. أحدث الانفجار موجة مدية بطول 4.5 أمتار (15 قدمًا). 

وفي الولايات المتحدة أيضاً عام 1995، وقع انفجار في مدينة أوكلاهوما أدت وقتها إلى سقوط 168 قتيلاً، وبيّن لاحقاً أن نيترات الأمونيوم كان إحدى المواد المستخدمة.

ذات صلة

الصورة
دينا دبوق- العربي الجديد

مجتمع

دينا دبوق، طالبة جامعية، من مدينة صور، جنوبي لبنان، أصيبت بفيروس كورونا الجديد قبل فترة، ثم تمكنت من الشفاء منه. مع ذلك، تؤكد أنّها تجربة قاسية جداً، في مختلف تفاصيلها، علماً أنّ آلامها استمرت رغم الشفاء
الصورة
أهالي ضحايا انفجار بيروت يدخلون المرفأ/حسين بيضون

سياسة

"مَن أدخل مواد نترات الأمونيوم إلى مرفأ بيروت، ولحسابِ مَن؟ من حقنا أن نعرف... أين أصبحت الحقيقة ونتائج التحقيقات، ولماذا يصرّ القضاء على الصمت؟"؛ أسئلة كثيرة لا يزال يطرحها أهالي ضحايا الانفجار رغم مرور ستةِ أشهرٍ على الجريمة.
الصورة
لقمان سليم - لبنان - تويتر

سياسة

وُجِدَ الناشط والكاتب اللبناني السياسي لقمان سليم، صباح اليوم الخميس، مقتولاً في إحدى القرى الجنوبية، بعد اختفائه وفقدان الاتصال به منذ يوم أمس الأربعاء، خلال زيارته لمنزل صديقه في جنوب لبنان.
الصورة

منوعات وميديا

بالرغم من العمر الطويل، تصر الفلسطينية، سميرة زرارة، المقيمة في مخيمات الأردن، على الحفاظ على تراث أزيائها التي تبيعها في مشغلها، وأطلقت عليه اسم "البيت الفلسطيني"، بعد تهجيرها قسراً إلى سورية وليبيا ثم العاصمة عمان.

المساهمون