مايا دياب تقاوم السرطان

ربيع فران
01 أكتوبر 2014

رغم النقد اللاذع الذي يوجّه إليها، بدت الفنانة اللبنانية مايا دياب أمس سفيرة تستحقّ لقبها في الحملة التي أطلقتها شركة "بوبولينك" لمحاربة سرطان الثدي والكشف المبكر عنه، وذلك في فندق "لوغراي" وسط بيروت، حيث احتشد عدد من الصحافيين بلباسهم الأبيض وحملوا وروداً زهرية.
فقد طُلِبَ منهم في الدعوة ارتداء قميص أبيض، تعبيراً عن تضامنهم مع مرضى سرطان الثدي الذين حضر منهم قلّة، ذلك إلى جانب الفنانة القديرة نضال الأشقر، و"سفيرة" الحملة مايا دياب، والطبيب اللبناني ناجي الصغير المتخصّص في الأمراض السرطانية.

الكلمات شدّدت على ضرورة المعاينة والكشف المبكر. وقد روت مايا دياب تجربة شخصية عن المرض الذي أصاب والدتها وكانت متمكّنة جدا في روايتها: "لو وجدت آلة تصوير شعاعي بالكشف المبكّر داخل المؤتمر لبادرتُ وقمت بـ"ماموغرافي" لتشجيع النساء على القيام به".

مايا في مداخلتها طلبت الإذن من الطبيب ناجي الصغير لحثّ النساء على إجراء الكشف قبل  سنّ الأربعين، لأنّها تعتبر أن "عوامل وراثية كامنة وراء الإصابة بمرض السرطان". وردّ عليها الطبيب بأنّ ذلك غير ضروري، لكنّه جيّد من ناحية الوقاية. ثم قدّم الطبيب كتابه عن السرطان إلى دياب والفنانة نضال الاشقر. والأخيرة أكّدت ضرورة الوقاية عبر الكشف المبكر، وتحدّثت عن نظرة المجتمع الذكوري إلى المرأة المصابة بالسرطان، التي تفقدها أحيانا جزءًا من أنوثتها. لكنّها أكّدت أنّ الوعي يجب أن يشمل الرجال والنساء والمجتمع بأكمله. 

وكانت هناك أيضاً مداخلة من السيدة ليلى عجم التي أُصيبت بالمرض نفسه، رغم درايتها الصحيّة، وأكّدت أنّ المعنويات الواجب منحها للمريضة يجب أن توازي العلاج الطبي.
وتحدّثت اختصاصيّة التجميل اللبنانية هالة عجم عن الدعم الذي تحاول تقديمه إلى المرأة المصابة في حال خضعت إلى علاج كيمائي، حين تُصاب بفقدان شعرها أو رموشها. واقترحت خطوات عملية تساعدها على تخطّي الوقت المخصّص للعلاج عبر التجميل. وأكّدت أنّها ستقدّم مجّاناً ما تراه السيّدة مساعداً لها لتكون في أفضل حال.
وبدون شك، فإنّ الإصابة بمرض "سرطان الثدي" لم تعد مخيفة، بحسب الحدث الذي أطلقته الشركة بالتعاون مع وجوه معروفة، بهدف الحدّ من انتشاره والوقاية منه عبر الكشف المبكر. 

وعليه فإنّ ما يُحسَب للمنظّمين هو اهتمامهم الذي يدخل اليوم عصر الميديا البديلة وصفحات التواصل الاجتماعي، والتفاعل مع المشاركين في الحملة، ومنهم مايا دياب ونضال الأشقر والطبيب ناجي الصغير، إضافة إلى مستشارة الموضة هاديا سنّو وخبيرة التجميل هالة عجم. 

ذات صلة

الصورة
عيادة متنقلة للكشف اسرطان الثدي بغزة/مجتمع/العربي الجديد

مجتمع

لم تتردد العشرينية الفلسطينية نور شحادة في الدخول إلى العيادة المتنقلة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، في مبادرة أطلقتها جمعية العون والأمل لرعاية مرضى السرطان، اليوم الأربعاء، لتجوب مختلف محافظات قطاع غزة.

الصورة
مسيرة "وردية" في غزة (عبد الحكيم أبو رياش)

مجتمع

تقدمت الفلسطينية لطيفة صيدم (64 عاماً)، المسيرة الوردية التي نظمها مركز صحة المرأة التابع لجمعية "الثقافة والفكر الحر"، غربي مدينة غزة، ولفت حول عنقها شالاً وردياً ووضعت شارة "لا" المعكوسة، والتي ترمز لمواجهة مرض سرطان الثدي.
الصورة
غالية ستينية تونسية هزمت السرطان- العربي الجديد

مجتمع

قصص نجاح عديدة في مواجهة سرطان الثدي، سطّرتها سيدات تونسيات، وبينما يروين عن ذلك يشددن على أنّ التوعية بهدف الكشف المبكر هي الأساس، فيما يؤكد خبراء ضرورة اتباع نمط حياة صحي
الصورة
شعار مكافحة سرطان الثدي(تويتر)

مجتمع

مجموعة من النساء يجلسن على أريكة وسط شقة في ضاحية المنزه بالعاصمة التونسية، يضحكن ويبكين في نفس اللحظة، يتذكرن لحظات قاسية لكنها عبرت في نهاية الأمر، وهن ما زلن يعشن حياة اكتشفن متعتها بعد أزمة قرّبتهن من الموت.