كورونا يضرب اليوان وإيكيا تُغلق متاجرها

30 يناير 2020
الصورة
فيروس كورونا يهدد الشركات بعد المسافرين (Getty)
+ الخط -

تتواصل تداعيات فيروس كورونا على الشركات وأسواق المال والنقد في آسيا، حيث أغلقت سلسلة متاجر "إيكيا" لتوزيع المفروشات مؤقتاً جميع متاجرها في الصين بسبب انتشار الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" الجديد، حسبما جاء في بيان أصدرته أمس الخميس.

وقالت إيكيا في بيانها الذي نقلته وكالة تاس: "بعد تعليق بعض مراكز التسوق وتقليل ساعات العمل، قررت الشركة إيقاف جميع المتاجر غير المتصلة بالإنترنت مؤقتاً في الصين اعتباراً من 30 يناير/ كانون الأول 2020". وأضاف أنه سيُعلَن وقت استئناف عمل المنافذ بشكل منفصل في وقت لاحق.

وتوزع "إيكيا"، وهي شركة سويدية، منتجاتها في الصين من خلال 30 متجراً تضم 14000 موظف، وقبل أسبوع أُغلِق أول متجر للشركة في مقاطعة ووهان التي بدأ منها انتشار هذا الفيروس، وفرضت الشركة أيضاً حظراً مؤقتاً على سفر موظفيها في رحلات عمل من هذا البلد وإليه.

وفي سوق الصرف، سبّب ارتفاع عدد الوفيات الناجم عن انتشار فيروس في الصين، دفعَ المستثمرين إلى الاحتماء بشراء الين الياباني والفرنك السويسري، بينما نزل اليوان الصيني إلى أقل مستوى في شهر.

وتراجع اليوان الصيني في التعاملات الخارجية، الذي يعتبر على نطاق واسع مقياساً للإقبال على المخاطرة تجاه الأصول الصينية، في ظل إغلاق الأسواق بالبر الرئيسي وهونج كونج، على أدنى مستوى في شهر دون المستوى النفسي البالغ سبعة يوانات للدولار في التعاملات المبكرة في لندن، وهو أدنى مستوياتها منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول.

وألحق العزوف عن المخاطرة أيضاً أضراراً بالدولارين الأسترالي والنيوزيلندي، بينما ارتفع الفرنك السويسري والين الياباني.
ومع انتشار المرض الشبيه بالالتهاب الرئوي في الصين، برز الدولار كوجهة ملاذ آمن في نهاية المطاف، مع تعزز جاذبيته جراء ارتفاع سعر الفائدة الأميركية مقارنة ببقية الأسواق المتقدمة المناظرة.

وحتى الآن، يُعَدّ الدولار أفضل العملات أداءً بين الدول العشر الكبرى خلال الشهر الجاري. وصعد مؤشر الدولار، الذي يتتبع أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات منافسة بنسبة 1.6 بالمئة منذ بداية الشهر ليبلغ أعلى مستوى في شهرين. وسجل مؤشر الدولار في أحدث تعاملات 98.04، ليستقر خلال الجلسة بالقرب من أعلى مستوى في شهرين الذي بلغه يوم الأربعاء عند 98.19.

وفي أوروبا هبطت الأسهم الأوروبية أمس مع تنامي المخاوف بشأن التأثير الاقتصادي للفيروس الذي أودى حتى الآن بحياة 170 شخصاً.

دلالات

المساهمون