قوات النظام تواصل خرق اتفاق "تخفيف التصعيد"

قوات النظام تواصل خرق اتفاق "تخفيف التصعيد"

09 مايو 2017
الصورة
النظام يواصل خرق اتفاق تخفيف التصعيد (سامر الدومي/فرانس برس)
+ الخط -
قتل وجرح مدنيون بقصف من سلاح الجو الروسي والتحالف الدولي على ريف الرقة، شمال سورية الأوسط، بينما واصلت قوات النظام خرق اتفاق تخفيف التصعيد في أرياف حمص وحماة ودمشق.

وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن قوات النظام قصفت، خلال الليلة الماضية، بالمدفعية والصواريخ مدينة اللطامنة وقرية الزكاة والأراضي الزراعية المحيطة بها في ريف حماة الشمالي، فيما شن الطيران الحربي خمس غارات على مدينة اللطامنة، ما أسفر عن أضرار مادية.

وقصفت قوات النظام السوري بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، أيضاً، الأحياء السكنية في منطقة الحولة بريف حمص الشمالي، دون وقوع إصابات بشرية.

وفي الشأن نفسه، قصفت قوات النظام السوري بصواريخ محملة بقنابل عنقودية أطراف بلدات بيت نايم وجسرين والمحمدية في ريف دمشق الشرقي، نتجت عنها أضرار مادية، بحسب ما أفاد به الدفاع المدني السوري.

ومن جهة أخرى، قتل ثمانية من عناصر "الجيش السوري الحر" جراء اشتباكات عنيفة مع تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) في عدة جبهات بمنطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، حيث شن "الجيش الحر" هجوماً بهدف طرد التنظيم من المنطقة.


وفي الشّمال، قتل وجرح مدنيّون بغارة من الطيران الروسي على بلدة دبسي عفنان في ريف الرقة الغربي، بحسب ما أفادت به مصادر محلية، كما طاول القصف الروسي بلدة هنيدة، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في المنازل والمرافق العامة.

وشهدت مدينة الرقة تصعيداً من قبل طيران التحالف الدولي، أدى إلى وقوع قتلى وجرحى في مناطق مدنية بمحيط مواقع الأمن الجنائي، وفرع المرور، والجمارك، والقصر العدلي، كما طاولت غارات التحالف الأطراف الشمالية من مدينة الطبقة، في ظل استمرار المعارك بين المليشيات الكردية وتنظيم "الدولة الإسلامية" في الحي الثاني والحي الثالث.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر مقربة من المليشيات الكردية، لـ"العربي الجديد"، أن الأخيرة شيّعت تسعة من قتلاها، وتم دفنهم في مقبرة خبات ديريك بمدينة المالكية في ريف الحسكة، وبينت المصادر أنهم قتلوا خلال معارك مع تنظيم "داعش" في الرقة والحسكة.

إلى ذلك، استمرت المعارك، لليوم الثالث على التوالي، بين المعارضة السورية المسلحة وقوات النظام السوري في منطقة البادية السورية، حيث تحاول المعارضة صدّ هجمات النظام واسترجاع مناطق خسرتها بعد طرد تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) منها.

وأعلن فصيل "جيش أسود الشرقية" عن شن هجوم مع فصيل "لواء شهداء القريتين" على تجمعات قوات النظام والمليشيات الموالية لها في منطقة السبع بيار وظاظا في البادية السورية.

وكانت قوات النظام السوري قد تمكنت، ليلة الأحد الاثنين، من السيطرة على المنطقتين، إثر هجوم مباغت بدعم من الطيران الروسي أجبر فصائل المعارضة على الانسحاب.

وتعدّ منطقة السبع بيار وظاظا ذات أهمية استراتيجية عالية، كونها قريبة من مطار السين العسكري، وتربط بين القلمون الشرقي والبادية، وتقع على طريق دمشق بغداد الدولي الواصل إلى معبر التنف الحدودي مع العراق.

وتعتبر المنطقة منفذا للمعارضة السورية المسلحة باتجاه الحدود السورية الأردنية من جهة مخيم الرقبان، الواقع في أقصى البادية السورية بريف حمص الشرقي.

وفي غضون ذلك، شن الطيران الحربي الروسي غارتين استهدفتا بلدتي رجم الدولة وتل أشيهب في البادية، شرق محافظة السويداء، بالتزامن مع اشتباكات متقطعة بين المعارضة السورية وقوات النظام التي تحاول إحراز تقدم في المنطقة.

وفي شأن متصل، أعلن فصيل "جيش الإسلام" المعارض في ريف دمشق، عن مقتل عناصر من قوات النظام السوري بكمين نصب لهم على جبهة بلدة بيت نايم بالغوطة الشرقية.