فلسطينيون محتجزون في مطار القاهرة بسبب "كورونا"

06 فبراير 2020
الصورة
الطالب احتُجز بمطار القاهرة الدولي (Getty)
+ الخط -


تواصل السلطات الأمنية المصرية، لليوم الثالث على التوالي، احتجاز الطالب الجامعي حسام محاسنة وعدد من زملائه الفلسطينيين في مطار القاهرة الدولي، بعد عودتهم من الصين على متن الخطوط الجوية المصرية، فجر الرابع من الشهر الجاري.

وقال أنور محاسنة والد حسام لـ"العربي الجديد": "إن نجلي حسام الذي يدرس في سنته الأخيرة في كلية اللغات في الجامعة الأردنية تخصص إنكليزي - صيني، ذهب في منحة من الجامعة لاستكمال دراسته في الصين، وبعد قرار إدارة الجامعة التي يدرس بها إلغاء الفصل الجامعي نظرا لحالة الطوارئ التي تعيشها الدولة، بسبب انتشار فيروس "كورونا"، قرر حسام العودة للأردن، برفقة زملائه، ولم يجد إلا حجزا على الطيران المصري".

وما إن وصلت الطائرة التي كانت تقل محاسنة- الذي يعود مسقط رأسه إلى مدينة طوباس شمال الضفة الغربية المحتلة ويحمل جواز سفر فلسطينياً- حتى احتجزه أمن المطار بحجة إجراء فحص طبي له، خشية إصابته بـ"كورونا"، في حين سُمح لحملة جنسيات أخرى بالمرور.

وأضاف: "ليست هناك وسيلة للتواصل مع حسام، إلا أن أحد رفاقه الفلسطينيين استطاع الاتصال بأهله، وأبلغهم أنه ومن معه من الطلاب الفلسطينيين محتجزون في غرفة غير لائقة في مطار القاهرة الدولي، ولم يخضعوا إلا لفحص بسيط من أحد الأطباء، والاستفسار عن وجود بعض العوارض لديهم، مؤكدا لذويه أن جميع أفراد البعثة الفلسطينية غير مصابين بالمرض، وصحتهم جيدة، لكن ظروفهم المعيشية بالمطار صعبة.

تواصل الأب مع السفير الفلسطيني في مصر دياب اللوح، الذي أبلغه أن نجله بصحة جيدة، وهو موجود في غرفة للحجر الطبي أعدت خصيصا في المطار للقادمين من الصين.

وقال محاسنة: "لم يقدم لي السفير أي تفاصيل بشأن مصير ابني حسام، وأبلغني بوجود تعميم من وزارة الداخلية الأردنية بمنع دخول أي شخص قادم من الصين لا يحمل الجنسية الأردنية".

وتابع: "كما أبلغني السفير اللوح أنه يبذل جهودا لإقناع الأردن باستقبال الطلبة الفلسطينيين المبتعثين من الجامعة الأردنية للصين، بحيث تكون هناك سيارات إسعاف بانتظارهم في المطار الأردني، ليتم نقلهم مباشرة إلى الضفة الغربية من خلال جسر الملك حسين".

وأضاف: "لا مشكلة لدي، المهم أن يعود حسام، مع أنني أرجو السماح له بالبقاء في الأردن ليواصل دراسته، فهو على وشك التخرج، ولا نريد أن يذهب تعبه سدى"، فيما يناشد والد حسام الملك الأردني عبد الله الثاني بالنظر إلى حالة نجله، والإيعاز للجهات المختصة بالسماح بدخوله إلى الأردن، بعد التأكد من سلامته من أي أمراض.