عملية عسكرية لاستعادة قاعدة جوية من حفتر جنوبي ليبيا

عملية عسكرية لاستعادة قاعدة جوية من حفتر جنوبي ليبيا

09 ابريل 2017
الصورة
سيتم الإعلان لاحقاً عن مراحل العملية (محمود تركية/فرانس برس)
+ الخط -
أطلقت حكومة "الوفاق الوطني" الليبية، عملية عسكرية، بهدف تحرير قاعدة براك الجوية، التابعة لقوات مجلس نواب طبرق بقيادة اللواء المتقاعد خليفة حفتر، جنوبي البلاد.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في حكومة "الوفاق" محمد الغصري لـ"الأناضول"، مساء السبت، إنّ الوزارة شكّلت غرفة مشتركة من عدة كتائب تابعة للمجلس الرئاسي لتحرير قاعدة براك الجوية، بهدف محاربة مجموعة من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش)، وكذلك قوات للواء 12 التابع لحفتر".

وقال الغصري لــ"العربي الجديد" إن العملية تهدف الى "استعادة مواقع عسكرية تابعة لوزارة الدفاع اعتدت عليها قوات بن نائل بالإضافة لملاحقة عناصر (داعش) الفارة من سرت التي تحاول تنظيم صفوفها مجددا بالجنوب".

وكانت قوات تسمي نفسها "اللواء المجحفل 12"، بقيادة محمد بن نائل، (ضابط قاتل مع كتائب معمر القذافي قبل أن يعلن ولاءه لحفتر)، قد تمكّنت، في ديسمبر/ كانون الأول 2016، من السيطرة على قاعدة براك الجوية.

وقاعدة براك الجوية، خارجة عن الخدمة، لكنّها تضمّ مخازن أسلحة وذخائر، وكثيراً ما لجأت إليها "القوة الثالثة" لنقل العتاد إلى ساحات المعارك.

وأضاف الغصري لـ"العربي الجديد": "ستضرب قواتنا كل من يحاول زرع الفتنة في الجنوب سواء بن نائل أو (داعش) أو من يتحالف معهما"، لافتا الى أن الوزارة أعطت مهلة للوساطات الاجتماعية من أجل إقناع قوات بن نائل بالانسحاب سلميا.

وعن شكل هذه القوات قال "لدينا القوة الثالثة بالجنوب وكتائب أخرى ستعمل بالتنسيق مع سلاح الجو لتحرير الجنوب وإعادته لسيطرة حكومة الوفاق". ولم يوضح الغصري ما إذا كانت عناصر "داعش" الفارة من سرت تعمل ضمن قوات بن نائل.

وذكّر الغصري بأنّ قوات حفتر، هاجمت، الأربعاء الماضي، القوة الثالثة المتمركزة في قاعدة تمنهنت الجوية.

وأوضح أنّ القوات المشاركة في العملية العسكرية لاستعاد قاعدة براك؛ هي القوة الثالثة، والكتيبة 16، والكتيبة 45 مشاة (تابعة لحكومة الوفاق)، معتبراً أنّ "أي قوة لا تتبع المجلس الرئاسي، هي مليشيا خارجة عن الشرعية وتجب محاربتها".

كما لفت إلى أنّ هدف العملية العسكرية الأول، هو استعادة السيطرة على قاعدة براك الجوية، بينما سيتم الإعلان لاحقاً، عن المراحل الأخرى للعملية، والمناطق المستهدفة.

وفي سياق منفصل، أعلنت سرايا الدفاع عن بنغازي عن تسليمها قاعدة الجفرة وسط الجنوب لحكومة الوفاق وانتقالها إلى مواقع أخرى.

وقالت السرايا، في بيان لها ليل البارحة السبت، إنها قامت بتسليم القاعدة لرئاسة أركان وزارة دفاع حكومة الوفاق داعية "ثوار الجنوب" إلى المسارعة بالانضمام لقوات حكومة الوفاق لإعادة الاستقرار للجنوب الليبي.

وأمس الأول الجمعة، حذر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة "الوفاق الوطني" الليبية فايز السراج، من اندلاع حرب أهلية في البلاد، بعد تنفيذ مقاتلة تابعة لقوات حفتر، الأربعاء الماضي، غارات جوية على قاعدة تمنهنت.

وشدّد السراج على "ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والابتعاد عن أي تصعيد".

وتسعى قوات حفتر للسيطرة على بوابة قويرة المال، المدخل الشمالي لسبها وقاعدة تمنهنت الجوية.


(العربي الجديد، الأناضول)