عباس: مستعدون للذهاب لمفاوضات تحت رعاية الرباعية بمشاركة دول أخرى

رام الله
العربي الجديد
25 اغسطس 2020
+ الخط -

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، وزير الخارجية البريطاني دومنيك راب، إنه أكد لرئيس الوزراء بوريس جونسون، في اتصال سابق معه، على الالتزام بتحقيق السلام وفق قرارات الشرعية الدولية، والاستعداد للذهاب إلى المفاوضات تحت رعاية الرباعية الدولية وبمشاركة دول أخرى، والالتزام بمحاربة الإرهاب العالمي، ومواصلة المساعي للمصالحة الفلسطينية وصولاً للانتخابات العامة.

وأضاف الرئيس الفلسطيني: "نجدد التأكيد على أنه لن يكون هناك سلام وأمن واستقرار في منطقتنا دون إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرضنا، وحصول الشعب الفلسطيني على حريته واستقلاله في دولته ذات السيادة على حدود العام 1967".

وقال عباس: "السلام لن يتحقق من خلال القفز عن الفلسطينيين نحو تطبيع العلاقات مع دول عربية، ولن يتم بصيغة وهم السلام مقابل السلام، بل إنه يتم على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ما يعني عقد اتفاق سلام مع الفلسطينيين أولاً".

وتابع عباس: "نقدر كل ما تقدمه بريطانيا من مساعدات لدعم بناء مؤسساتنا والنهوض باقتصادنا الوطني، ونقول إنه قد حان وقت اعتراف بريطانيا بدولة فلسطين، الأمر الذي سيساعد في تحقيق العدالة، ويبعث الأمل ويعمل على تثبيت حل الدولتين على أساس حدود عام 1967 لتعيش فلسطين وإسرائيل في أمن وسلام وحسن جوار".

ورحب عباس بوزير الخارجية البريطاني دومنيك راب في فلسطين، وقال: "نقدر أهمية الزيارة في هذه الظروف المعقدة، حيث ما زالت سلطة الاحتلال الإسرائيلي تسيطر على القدس المحتلة، عاصمة دولة فلسطين، في مخالفة للشرعية الدولية، وتمارس نشاطاتها الاستيطانية، ولم تتخلَ عن خططها للضم، وهي الممارسات التي تدمر ما تبقى من عملية السلام".

من جهته، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الخارجية البريطاني، في مكتبه برام الله: "نرحب بالوزير راب في أول زيارة له للأراضي الفلسطينية منذ تسلم منصبه، ونتمنى أن يكون الاعتراف بدولة فلسطين على طاولة هذه الحكومة، آملين من الوزير أن يدفع بهذا الاتجاه".
وأضاف اشتية: "الاجتماع كان إيجابيا وبناء. أوضحنا للوزير أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس (أبو مازن)، عقلها مفتوح للبدء في مسار سياسي على أسس واضحة، وعلى أرضية الشرعية الدولية والقانون الدولي، لأن الفلسطينيين هم المستفيد الرئيسي من أي عملية سلام جدية".
وتابع رئيس الوزراء: "تحدثنا عن المساعدات البريطانية للشعب الفلسطيني. نتقدم بالشكر إلى الوزير والفريق الذي يعمل معه على كل ما تقدمه بريطانيا، كما تحدثنا عن تجربتنا في معالجة القضايا المتعلقة بكورونا".
بدوره، قال وزير الخارجية البريطاني: "حظيت اليوم باجتماعين إيجابيين جدا مع الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء محمد اشتية. قمت بحثّ الأصدقاء الفلسطينيين على ضرورة النظر في إعادة الحديث مع الحكومة الإسرائيلية في ظل حقيقة أن الضم تم تأجيله، وهذا ما تم تأكيده في اجتماعات عقدتها اليوم مع الجانب الإسرائيلي".
وأضاف راب: "بريطانيا ستبقى ملتزمة بحل الدولتين المتفاوض عليه بين الجانبين، كحل واقعي وقابل للتطبيق، لتحقيق السلام الدائم بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وأشاد راب بالإدارة الفاعلة لرئيس الوزراء الفلسطيني وفريقه لأزمة تفشي فيروس كورونا، كما أعلن عن تقديم حزمة مساعدات بريطانية بقيمة 2.7 مليون يورو لدعم فلسطين في مواجهة تحدي كورونا.

ذات صلة

مهرجان "يلا على البلد" في القدس

مجتمع

تشهد مدينة القدس مهرجانا بعنوان "يلا على البلد" لدعم تجار البلدة القديمة في مواجهة الوضع الاقتصادي المتردي، خاصة بعد انتشار فيروس كورونا، ووصلت نحو 200 حافلة من الداخل الفلسطيني، السبت، إلى القدس، للمشاركة في المهرجان الذي يضم فعاليات ثقافية وفنية.
الصورة
بنك البذور- غزة (عبد الحكيم أبو رياش/العربي الجديد)

مجتمع

يحرص المزارع الفلسطيني، سلامة مهنا، من منطقة القرارة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة، على تجميع أصناف البذور الزراعية، داخل "بنك البذور البلدية" في مساحة خصّصها وسط أرضه، بهدف الحفاظ على جودتها، وعلى توافرها في مختلف المواسم الزراعية.
الصورة
يوميات مزارعة فلسطينية (العربي الجديد)

مجتمع

الحاجة انتصار النجار، مزارعة فلسطينية تبلغ من العمر 51 عاماً، تقطن في بلدة جباليا البلد، وهي بلدة حدودية نائية تعاني من نقص الموارد البيئية بفعل الحصار الإسرائيلي، وهي تعاني يومياً من ممارسات الاحتلال الجائرة بحق أراضيها.
الصورة

سياسة

أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن المجموع الكلي لطلبات الترشح المستلمة حتى انتهاء فترة الترشح منتصف ليل أمس الأربعاء، بلغ 36 قائمة، قبلت اللجنة منها حتى الإعلان 13، وسلمتها إشعارات بالقبول، بينما تستمر في دراسة الباقي.