طلاب أفغان في ووهان الصينية: نحن عالقون بالمدينة ولا مواد غذائية تكفينا

26 يناير 2020
الصورة
عالقون في ووهان الصينية التي تعاني من وجود الفيروس(Getty)
+ الخط -
قال طلاب أفغان إنهم عالقون في مدينة ووهان الصينية التي تعاني بشدة من وجود فيروس كورونا الجديد، ويواجهون شحّا في المواد الغذائية واحتياجات الحياة الأولية. يأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه وزارة الخارجية الأفغانية وسفارة أفغانستان لدى بكين، أنهما تقومان بالتنسيق مع السلطات الصينية بكل ما بوسعهما من أجل الطلاب والمواطنين الأفغان العالقين في ووهان.  

وقالت الخارجية الأفغانية، في بيان لها، إنّ القائم بأعمال وزير الخارجية هارون جغانسوري عقد، صباح اليوم، اجتماعاً طارئا في مقر وزارة الخارجية، وقرر الوصول إلى الأشخاص العالقين من الطلاب والمواطنين الأفغان بشكل عاجل، ونقلهم إلى مدن أخرى، إذا ما سمحت السلطات الصينية بذلك.

وأضاف البيان أن الخارجية الأفغانية أصدرت أوامر لسفارة البلاد في بكين بإيصال مساعدات عاجلة للطلاب والمواطنين الأفغان، حتى يتم رفع الحظر عن المدينة ويمكن إخراجهم منها. كما ذكرت الخارجية أن عدد العالقين الأفغان في مدينة ووهان 62 شخصا.

بينما قال السفير الأفغاني لدى بكين جاويد أحمد قائم، في تغريدة له على موقع تويتر، إن عدد الطلاب في المدينة 40 وأن السفارة على صلة بهم، وإن المسؤولين الصينيين يتعاملون مع قضيتهم بالتنسيق معها، والسفارة تتعامل مع قضيتهم بكل مسؤولية، موضحا أن السفارة تقدم كل ما في وسعها للعالقين من الأفغان في المدينة.

لكن الطالب مشعل جمال زاي قال في تسجيل مصور، أرسله إلى "العربي الجديد"، إنه طالب في كلية السياسية، وإن هناك 50 طالبا في المدينة، علاوة على وجود أربع أسر في ووهان يصل عدد أعضائها إلى 12 عضوا، بينهم طفلان.

وأضاف مشعل "منذ أسبوع لا يمكننا الخروج من المدينة، وواجهنا مشاكل كثيرة، حاولنا التواصل مع السفارة الأفغانية، لكنها لم تجب ولم تتواصل معنا، وبالتالي قررنا الاستعانة بالناس".

وأوضح مشعل أنهم لا يريدون من السفارة الخطوات الوقائية من الفيروس، لكننا نطلب منها أن تساعدنا في الخروج من المدينة.

علاوة على هاجس الإصابة بالفيروس، يواجه العالقون في المدينة الشح في المواد الغذائية، ويقول مشعل إننا "في أسبوع واحد اشترينا مرة واحدة المواد الغذائية وبقدر غير كاف، وبالتالي نواجه شحا في المواد الغذائية".

يشار إلى أن فيروس كورونا قد ظهر في البداية في مدينة ووهان، بإقليم هوبي في وسط الصين، وانتشر في مدن صينية أخرى ودول مختلفة، وقد وصل عدد الضحايا جراء الإصابة بالفيروس إلى 56 شخصا.

دلالات