طائرة أسرع من الصوت تستعد للإقلاع في 2021

11 يوليو 2020
الصورة
طائرة إكس بي-1.. تكنولوجيا حديثة لتقليل الضوضاء (تويتر)

بعد مرور أكثر من 50 عاماً على تحليق الكونكورد في السماء لأول مرة، تستعد طائرة جديدة أسرع من الصوت للإقلاع، عن قريب.

أعلنت شركة بوم سوبرسونيك، ومقرّها دنفر عاصمة ولاية كولورادو الأميركية، إطلاقها لطائرة من طراز "إكس بي-1" في 7  أكتوبر/ تشرين الأول، حيث ستبدأ الرحلات التجريبية في عام 2021.

ستساعد هذه الخطوة على تمهيد الطريق نحو الرحلات التجارية الأولى، التي تفوق سرعتها سرعة الصوت، منذ أن قامت طائرة الركاب الأسطورية، ذات أجنحة الدلتا، بآخر رحلة لها في عام 2003، بحسب شبكة "سي أن أن".

يذكر أن طائرة الكونكورد الأشهر في تاريخ صناعة الطائرات الأسرع من الصوت، التي صنعتها بريطانيا وفرنسا عام 1969 دخلت الخدمة عام 1976.

ولكن بسبب نفقاتها العالية، وعيوب تصنيعية، وعقب سقوط واحدة منها في باريس، أُعلن عام 2003 عن آخر رحلاتها، وكانت من باريس إلى نيويورك.

وقال بليك شول، وهو المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، في بيان على موقع الشركة عبر الإنترنت: "تعد إكس بي-1 الخطوة الأولى في إعادة السفر الأسرع من الصوت إلى العالم".

وأضاف: "الرحلات الجوية بسرعة مضاعفة تعني أنه يمكننا السفر مرتين إلى أبعد الحدود، لجلب المزيد من الأشخاص والأماكن والثقافات إلى حياتنا".

ونشرت الشركة أيضاً صوراً للطائرة التجريبية، واصفة إياها بأنها "أسرع طائرة جرى تطويرها بشكل خاص في التاريخ"، مع الانتهاء من تركيب جناحها.

وقال شول: "إن تجربتنا في جائحة كوفيد-19 تؤكد لنا جميعاً الحاجة الإنسانية الأساسية للاتصال الشخصي".

ووفقاً له "يتيح لنا السفر الأسرع خوض تجربة مع ثقافات العالم وأماكنه وأشخاصه. ومع إكس بي- 1، نثبت أننا مستعدون لإعادة الطائرات الأسرع من الصوت"، موضحاً أن مستقبل هذه الطائرات آمن ومستدام بيئياً واقتصادياً.

وصُمِّمَت الطائرة بأحدث التقنيات لتقليل الضوضاء، حيث ستطير بسرعات تفوق سرعة الصوت فقط في أثناء وجودها فوق المحيطات، وذلك لضمان عدم تأثر المناطق المأهولة باختراق حاجز الصوت.

ولا تعد بوم الشركة الوحيدة التي تحاول إعادة الرحلات الأسرع من الصوت.

اليوم، تعمل شركة إيريون على تطوير طائرة ركاب أسرع من الصوت، بحيث يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 12 راكباً، في مقرها الرئيسي في رينو، نيفادا.