ضيوف الرحمن يرمون الجمرات أول أيام التشريق(صور)

13 سبتمبر 2016
+ الخط -

يواصل نحو مليوني حاج، اليوم الثلاثاء، أول أيام التشريق، رمي الجمرات الثلاث، بعدما رموا أمس الجمرة الكبرى (العقبة)، ونحروا الهدي والأضاحي.

ويقضي الحجاج في منى أيام التشريق الثلاثة (11 و12 و13 من ذي الحجة) لرمي الجمرات، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة، ويُمكن للمتعجل منهم اختصارها إلى يومين فقط، بحيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج.

وبدأ الحجاج من اليوم برمي الجمرات الثلاث بسبع حصيات لكل جمرة، يُكبرون مع كل واحدة منها، ويدعون بما شاؤوا بعد الصغرى والوسطى مستقبلين القبلة رافعين أيديهم.

ويبدأ وقت رمي الجمرات أيام التشريق من زوال شمس يوم الحادي عشر، وهو وقت دخول صلاة الظهر وينتهي بغروب الشمس، فيما أجازت فتاوى الرمي قبل الزوال. ويأتي رمي الجمرات تذكيراً بعداوة الشيطان الذي اعترض النبي إبراهيم وابنه إسماعيل في هذه الأماكن، فيعرفون بذلك عداوته ويحذرون منه.

وإذا رمى الحاجُ الجمارَ يوم غد الأربعاء (ثاني أيام التشريق) كما فعل في اليوم الأول، أباح الله له الانصراف من منى إذا كان متعجلاً، وهذا يسمى النفر الأول، ويسقط عنه المبيت ورمي اليوم الأخير شرط أن يخرج من منى قبل غروب الشمس، وإلا لزمه البقاء لليوم الثالث.

وفي اليوم الثالث من أيام التشريق الذي يصادف بعد غدٍ الخميس، يرمي الحاج كذلك الجمرات الثلاث كما فعل في اليومين السابقين، ثم يغادر منى إلى مكة ويطوف حول البيت العتيق للوداع ليكون آخر عهده بالبيت.




وقام ضيوف الرحمن أمس برمي جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير ثم توجهوا إلى مكة لأداء طواف الإفاضة.

ونسك الحج ثلاثة هي: "حج إفراد" وفيه ينوي الحاج نية الحج فقط، و"حج قِران" وفيه ينوي فيه الحاج نية الإتيان بحج وعمرة معاً، و"حج تمتع" وفيه يؤدي العمرة في أشهر الحج (شوال، ذي العقدة وأول 8 أيام من شهر ذي الحجة) بنية أداء المناسك في موسمها.

والجمرات الثلاث في منى هي عبارة عن أعمدة حجرية بيضاوية الشكل وسط أحواض ثلاثة، تشكل علامات للأماكن التي ظهر بها الشيطان، ورماه بها سيدنا إبراهيم عليه السلام.

أما جسر الجمرات فهو جسر يوجد في منطقة منى في مكة المكرمة، ومخصص لسير الحجاج لرمي الجمرات أثناء موسم الحج.

وبدأ مشروع تطوير جسر الجمرات والمنطقة المحيطة به، الذي تقدر تكلفته بنحو 4.2 مليارات ريال (1.7 مليون دولار) عام 2006، عقب وقوع حادث تدافع بين الحجيج على جسر الجمرات في يناير/كانون الثاني من العام نفسه، وأسفر عن وفاة 362 حاجا.

ويتكون الجسر الذي يبلغ طوله 950 مترا وعرضه 80 مترا من أربعة أدوار وطابق أرضي. ووفقا للمواصفات فإن أساسات المشروع قادرة على تحمل 12 طابقا وخمسة ملايين حاج في المستقبل إذا دعت الحاجة لذلك.


(الأناضول)

ذات صلة

الصورة

منوعات وميديا

تختلف عادات الشعوب العربية في عيد الأضحى، وعادة ما يسعى الناس إلى تقديم الأضحية في هذه المناسبة. ولذا تعد أطباق اللحم، الركن الأول في طقوس الشعوب للاحتفال بها.
الصورة
كورنيش الدوحة في عيد الأضحى 2020 (العربي الجديد)

مجتمع

يشكّل كورنيش العاصمة القطرية الدوحة ملتقىً عاماً للمقيمين فيها، وخاصة من العمال الآسيويين، الذين يتجمعون على الكورنيش في فترات المساء خلال أيام عيد الأضحى، نظراً لارتفاع درجات الحرارة في شهر أغسطس/ آب، ليزدحم المكان مع حلول المساء بمئات من الأصدقاء.
الصورة
صلاة عيد الأضحى - فلسطين (العربي الجديد)

مجتمع

أدّى الفلسطينيون، اليوم الجمعة، صلاة عيد الأضحى، في الساحات والميادين العامة بالضفة الغربية المحتلة، ضمن محاولات للحدّ من تفشي فيروس كورونا، فيما أقام أهالي مدينة البيرة، صلاة العيد في الساحة الأمامية لمسجد "البر والإحسان" الذي حاول مستوطنون إحراقه.
الصورة
ثروة حيوانية السودان (أشرف شاذلي/فرانس برس)

اقتصاد

رغم امتلاك السودان ثروة حيوانية هائلة بالإضافة إلى تعليق السعودية استيراد الأضاحي، إلا أن أسعار المواشي ارتفعت بنسب كبيرة. ويأتي عيد الأضحى هذا العام وسط معاناة كبيرة للسودانيين من تدهور الأوضاع المعيشية.