ريو 2016... مفارقات برازيلية وآمال عربية

06 اغسطس 2016
الصورة
+ الخط -
انطلقت في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية الألعاب الأولمبية الحادية والثلاثون، ابتداء من فجر اليوم السبت. يأتي هذا "المهرجان" الرياضي العالمي، وسط أزمات سياسية تعيشها البلاد، التي "خلعت" بالدستور منذ وقت ليس ببعيد، رئيستها ديلما روسيف، ومضت بمحاكمتها، كما نصّبت رئيساً جديداً لا تتجاوز شعبيته الواحد في المائة، هو ميشيل تامر، اللبناني الأصل. 


كما تأتي وسط مفارقات لافتة داخل المدينة، التي تلف خاصرتها أحياء مهمشة فقيرة، تسمى الـ"فافيلاس"؛ إذ إنه من هذه الأحياء تحديداً، سيخرج أبطال برازيليون إلى الأولمبياد، ويحاولون انتزاع الذهب.

العرب أيضاً، ستكون لهم مشاركة لافتة؛ فأولمبياد عام 2016 يشهد حضور أكثر من 10 آلاف رياضي، بينهم 502 مشاركاً من 22 دولة عربية، فضلاً عن أول فريق أولمبي للاجئين يضم لاعبين سوريَين.

ويعقد العرب آمالاً كبيرة عليهم لملامسة الذهب، وتعتبرُ بعثة مصر الأكبر بـ120 رياضياً، تليها الجزائر بـ68. تشهد هذه الدورة أيضاً الكثير من المعوقات، كالتخوف من فيروس زيكا المنتشر في القارة اللاتينية، إضافة للمشاكل الاقتصادية والمالية، واحتجاجات السكان هناك بسبب صرف الحكومة مبالغ طائلة على المنشآت الأولمبية، مقابل إهمال واضح لأحياء ريو الفقيرة.

دلالات

المساهمون