بعد ضمانه لميدالية في الأولمبياد..المغربي الربيعي يتحدث لـ"العربي الجديد"

14 اغسطس 2016
الصورة
الربيعي ضمن الميدالية البرونزية على أقل تقدير (العربي الجديد/Getty)
+ الخط -

صرّح البطل العالمي، الملاكم المغربي، محمد الربيعي في تصريح خصّ به "العربي الجديد" من ريو دي جانيرو البرازيلية بمناسبة ضمانه لميدالية خلال الألعاب الأولمبية الحالية، أن مباراة دور ربع النهائي التي خاضها، أمس السبت أمام الأيرلندي دونيلو جيرارد ستيفن دونيلي في وزن أقل من 69 كغ، كانت أسهل من مباراة دور ثمن النهائي، ضد الكيني رايتون.

وأرجع الربيعي سبب ذلك، إلى كون أي مباراة أولى داخل أي منافسة، غالباً ما تكون صعبة لأن الملاكم يكون مفتقداً لإيقاعه، موضحاً أنه استفاد من المباراة الأولى، وحسّن أكثر في المباراة الثانية لأنه تمكن من إيجاد إيقاعه، فسهلت عليه المباراة.

وعانى الربيعي من ضغط رهيب في المباراة الأولى أمام الخصم الكيني، الأمر الذي زاد من صعوبتها، حسبما صرح به الملاكم المغربي، الذي قال: "كانت الضغوطات قوية في المباراة الأولى، لكنها كانت أخف شيئاً ما في المباراة الثانية، الآن ليس هناك أي ضغط لأنني ضمنت ميدالية لبلدي، فمرحباً بأي شيء أفضل".

وعن المقارنة التي يمكن أن يضعها الملاكم المغربي بخصوص المستوى الذي ظهر به خلال بطولة العالم الأخيرة، والألعاب الأولمبية الحالية، تابع الربيعي تصريحه قائلاً، إنه طوى صفحة بطولة العالم التي مرّ عليها حوالي السنة، مبرزاً أنه في حال كان جاهزاً فسينجح كذلك في إعادة نفس الإنجاز في الألعاب الأولمبية.

وبخصوص الخطة أو الاستراتيجية التي ينهجها في مبارياته، أردف الربيعي قائلاً، بأنه لا يؤمن كثيراً بالخطط، لأنه ليست هناك خطة معينة يتبعها فهو يأخذ كل المباريات بشكل عادي، وعندما يصعد إلى الحلبة يحاول دائماً إعداد هجمته، ومراقبة ردود فعل الخصم في الوقت ذاته، حتى يتسنى له شن هجمات بعد ذلك، وهو ما يمكن اعتباره خطة هجومية إن كان هناك فعلاً كلام عن خطة معينة.

ولم يستثن الربيعي في حديثه، مدربيه حيث قال إنه كثير الاستماع والعمل بنصائحهم طوال أي مباراة يخوضها، وهو ما يساهم في نجاحاته حتى هذه اللحظة. يذكر أن محمد الربيعي، ضمن أمس السبت، إهداء أول ميدالية للمغرب في الألعاب الأولمبية الحالية بريو دي جانيرو البرازيلية، بصعوده إلى نصف نهائي وزن أقل من 69 كغ في الملاكمة، الذي سيقابل فيه الملاكم شاخرام كياسوف من أوزباكستان، يوم غد الإثنين.

دلالات

المساهمون