رغم حرب ترامب التجارية... أميركا تسجل عجزاً مع كبار شركائها

27 اغسطس 2019
الصورة
رسوم ترامب فشلت في خفض العجز التجاري (Getty)



رغم تركيز سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ترجيح كفة الميزان التجاري لصالح بلاده كاستراتيجية رئيسية في سياسته الاقتصادية فيما سمي "الحرب التجارية"، إلا أن جميع كبار الشركاء التجاريين يسجلون فائضاً مع الولايات المتحدة.

ونشرت وكالة "بلومبيرغ" الاقتصادية تقريراً عن شركاء الولايات المتحدة التجاريين، مشيرة إلى أن عشر دول، من بينهم دولة عربية واحدة، يميل ميزانها لصالحها في التجارة مع الولايات المتحدة.

وسجل العجز في الميزان التجاري للولايات المتحدة بنهاية العام الماضي أعلى مستوى له في 10 سنوات، رغم فرض إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسوماً بشكل واسع على السلع المستوردة، لتقليص الفجوة.

وجعل الرئيس ترامب مسألة خفض العجز التجاري الأميركي في صلب أولويات رئاسته، حيث قام من أجل ذلك بإشعال عدة مواجهات تجارية مع عدد من دول العالم، أبرزها مع الصين.


ووفقاً للوكالة، فإن الميزان التجاري للولايات المتحدة كان خاسراً مع هذه الدول خلال العام الماضي بنحو 675 مليار دولار، منها 379 مليار دولار مع الصين وحدها، التي أشعلت واشنطن معها حرباً تجارية لهذا السبب.

فيما الميزان التجاري الأميركي كان خاسراً في 2018 مع المكسيك بواقع 78 مليار دولار، ومع ألمانيا بواقع 67 مليار دولار، ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى صادرات السيارات.

وأظهرت بيانات "بلومبيرغ" أن الميزان التجاري للسعودية سجل فائضاً مع الولايات المتحدة، حيث تجاوزت صادرات السعودية إلى أميركا العام الماضي الواردات بنحو 3 مليارات دولار، ويرجع ذلك بشكل أساسي لصادرات النفط.

دلالات