تغييرات في مناصب الخارجية الإيرانية

تغييرات في مناصب الخارجية الإيرانية

19 يونيو 2016
الصورة
الوزير ظريف يجري تعديلات في مناصب وزارته (الأناضول)
+ الخط -

أجرى وزير الخارجية الإيرانية، محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، تعديلات في مناصب وزارته، فقد قام بتعيين المتحدث باسم الخارجية، حسين جابري أنصاري، رئيساً للدائرة العربية والأفريقية التابعة للوزارة، والتي كان يمسك بزمام أمورها حسين أمير عبد اللهيان منذ أكثر من خمس سنوات، قبل أن يعينه ظريف في منصب مستشار للوزير.

وعين وزير الخارجية الإيراني، كذلك، حكمت بهرام قاسمي متحدثا جديدا باسم الخارجية الإيرانية لأنصاري، بعدما شغل مهمة سفير لإيران في عدد من الدول، منها أيرلندا وإيطاليا وإسبانيا، كما تولى مناصب عديدة في الخارجية، بينها رئيس الدائرة السياسية الثانية، ورئيس دائرة غرب أوروبا، بالإضافة إلى رئاسة مركز الدراسات الدولية الاستراتيجية.

كما تم تعيين محمد كاظم سجاد بور رئيساً لمركز الدراسات الدولية التابع للوزارة، وهو أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، وكان ممثل إيران لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، وعمل مستشاراً للخارجية للشؤون الاستراتيجية.

يذكر أن أنصاري كان قد شغل منصب المتحدث باسم الخارجية منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2015، بعد مرضية أفخم، والتي تم تعيينها سفيرة لإيران في ماليزيا، كما كان رئيسا لحلقة دراسات الشرق الأوسط، ومستشار رئيس الدائرة العربية والأفريقية، بالإضافة إلى تقلده منصب سفير لإيران في ليبيا.

أما عبد اللهيان فيحمل شهادة الدكتوراه في العلاقات الدولية من جامعة طهران، ويتقن العربية والإنجليزية، بالإضافة للغته الأم الفارسية، كما كان مسؤولاً عن دائرة الدول الخليجية في الخارجية الإيرانية عام 2010، وأيضاً سفيراً لإيران في البحرين بين عامي 2006 و2010.

وقبل ذلك، شغل عبد اللهيان منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون العراق بين عامي 2003 إلى 2006. وبالإضافة لهذه المناصب، عمل مدرساً في الجامعات الإيرانية، وتخصص بالشؤون العربية، ونشر كتباً ترتبط بقضايا المنطقة، منها كتاب "الصحوة الإسلامية وفشل مخطط الشرق الأوسط الكبير"، والمنشور منذ خمس سنوات.

ويدور منذ فترة حديث عن إجراء تغييرات في مناصب الخارجية الإيرانية، لكن المعنيين أصرّوا على نفي ذلك مراراً، عقب حديث كثيرين عن اندلاع تنافس على دوائر صنع القرار، خصوصاً أن بعض الشخصيات تعد مقربة من الحرس الثوري الإيراني، ومنها عبد اللهيان، غير أن بعض المسؤولين في الخارجية، من بينهم مساعد الوزير، عباس عراقجي، نفوا انتماءهم للحرس في وقت سابق، قائلين إن مناصبهم سياسية صرفة.