تظاهرة في درعا تطالب بإطلاق المعتقلين وطرد المليشيات الإيرانية

31 يوليو 2020
الصورة
تسود محافظة درعا حالة من السخط على قوات النظام (محمد أبازيد/فرانس برس)

شارك العشرات في ريف درعا الشرقي جنوبي سورية، اليوم الجمعة، بتظاهرة ضد النظام في أول أيام العيد، فيما يتواصل مسلسل الاغتيالات حاصداً المزيد من الضحايا، وسط اكتشاف حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في المحافظة.

وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ أهالي بلدة الجيزة بريف درعا الشرقي طالبوا، خلال تظاهرة بعد صلاة العيد، بإطلاق سراح المعتقلين من سجون قوات النظام، وطرد المليشيات الإيرانية من سورية.

ووجه المشاركون في التظاهرة رسالة إلى روسيا، طالبوا فيها بإجبار نظام الأسد على إطلاق سراح المعتقلين، باعتبارها الطرف الضامن لاتفاق المصالحة في جنوب سورية.

وتسود محافظة درعا حالة من السخط على قوات النظام، التي سيطرت على الجنوب السوري صيف العام 2018، حيث تتجدد المظاهرات بين الحين والآخر، على الرغم من القبضة الأمنية والانتشار الكثيف للحواجز في مدن وبلدات المحافظة.

إلى ذلك، أطلق مسلحون مجهولون النار على رجل وابنه، مساء أمس الخميس، في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي، ما أدى إلى إصابتهما بجروح خطيرة، وفق "المرصد السوري لحقوق الانسان" الذي أحصى 599 هجوماً وعملية أو محاولة اغتيال نفذتها خلايا مسلحة، خلال الفترة الممتدة من يونيو/ حزيران الماضي وحتى اليوم، أسفرت عن مقتل 397 شخصاً بين مدني وعسكري.

وفي جاسم أيضاً، سجلت المدينة، خلال اليومين الماضيين، إصابة طبيب أطفال ومدنيين آخرين بفيروس كورونا. وقالت مصادر محلية، لـ"العربي الجديد"، إنّ الطبيب أحمد عدنان الحلقي أصيب بالفيروس أثناء مخالطته المصابين بمستشفى لعلاج الأطفال في دمشق، فعمد إلى عزل نفسه داخل بيته في جاسم.

كما نقلت امرأتان من مدينة جاسم إلى أحد مراكز الحجر الصحي في محافظة درعا، بعد ظهور أعراض الإصابة بالفيروس عليهما.

وأعلنت وزارة الصحة في حكومة النظام السوري، أمس الخميس، ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في سورية إلى 738 بعد تسجيل 21 إصابة جديدة.