تحطّم طائرة للنظام بحلب ومقتل مدنيين باشتباكات مع "داعش"

تحطّم طائرة للنظام بحلب ومقتل مدنيين باشتباكات مع "داعش"

06 فبراير 2017
الصورة
تحطمت الطائرة بسبب خلل فني (حسن عبيد/الأناضول)
+ الخط -

قالت مصادر محليّة إنّ طائرة تابعة لقوات النظام السوري تحطمت نتيجة خلل فني أثناء هبوطها، في مطار النيرب العسكري، جنوب شرقي مدينة حلب، بينما قُتل مدنيّون بقصف من تنظيم "الدولة الإسلامية" (داعش) على مدينة دير الزّور.

وأكدت مصادر إعلاميّة موالية للنظام السوري مقتل العقيد الطيار، باسل صالح، في مطار النيرب العسكري بحلب، وقالت إنّ الطائرة تحطمت بعد ارتطامها بالمدرج أثناء هبوطها نتيجة خلل فني.

في سياق متّصل، ذكرت مصادر محليّة في دير الزور مقتل ضابط من قوات النظام برتبة ملازم، مع مجموعة من العناصر جراء اشتباكات مع "داعش".

وأضافت المصادر ذاتها بمقتل أربعة مدنيين، بينهم طفلان، وجرح آخرين بقصف من التنظيم على حي هرابش في مدينة دير الزور.

من جانب آخر، قصفت قوات النظام بالمدفعية الثقيلة أطراف مدينة الرستن في ريف حمص الشمالي، ما أوقع أضرارا ماديّة، بحسب ما ذكره مركز حمص الإعلامي.

من جهتها، أعلنت وكالة أعماق التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية" عن تمكّن مقاتلي الأخير من قتل عشرة عناصر من قوات النظام السوري بهجوم على حاجز لهم بالقرب من قرية البيضة الشرقية في ريف حمص الشرقي، وتدمير عدد من الآليات العسكرية في الحاجز.

بدورها، أعلنت غرفة عمليات "غضب الفرات"، التابعة لمليشيا "قوات سورية الديمقراطية"، عن سيطرتها على كامل قرية بير سعيد في ريف الرقة الشمالي الشرقي، بعد معارك كر وفر مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

إلى ذلك، قتل وجرح مدنيون باشتباكات مع تنظيم "الدولة الإسلامية" في قرية أبو الطّلطل بريف حلب الشّرقي، بينما واصلت قوات النظام السوري عملياتها في الغوطة الشرقيّة.

وقالت مصادر محليّة إنّ ثلاثة مدنيين من أهالي قرية أبو الطّلطل، الواقعة جنوب مدينة الباب، قتلوا جراء اشتباكات مع تنظيم عناصر تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينما قتل سبعة من عناصر التنظيم، وسط سقوط جرحى من المدنيين والتنظيم.

وأوضحت المصادر أن الاشتباكات المسلحة وقعت إثر رفض المدنيين الخروج من منازلهم، حيث يقوم التنظيم بإفراغ المنازل من المدنيين بالقوة.

وتأتي عملية إخلاء المنازل في القرية من قبل التنظيم بالتزامن مع معارك وقصف متبادل بين تنظيم "الدولة الإسلامية" وقوات النظام السوري في محيط قرية عران، إذ تحاول الأخيرة إحراز  مزيد من التقدم في جنوب مدينة الباب.

وفي غضون ذلك، شنّت قوات النظام السوري هجوما جديدا اليوم من محور حوش الضواهرة على الغوطة الشرقية في ريف دمشق.

وقالت مصادر محليّة لـ"العربي الجديد" إنّ قوات النظام السوري مدعومة بمليشيات طائفية واصلت، ظهر اليوم الاثنين، خرق وقف إطلاق النار بهجوم جديد على الغوطة الشرقية شنّته من محوري حوش الضواهرة، وحوش نصري، حيث تدور معارك عنيفة مع المعارضة السورية المسلحّة.

وفي هذا السياق، أعلن فصيل "جيش الإسلام" أنّه تمكّن من قتل العقيد شفيق حمّود، وهو أحد قادة الهجمة التي تشنها قوات النظام على جبهة بلدة حوش نصري في الغوطة الشرقية.

وكانت قوّات النظام السوري قد فشلت في تحقيق تقدم خلال هجماتها على الغوطة الشرقية خلال اليومين الماضيين، وتكبدت خسائر في العتاد والأرواح.