تحرير معتقلين باقتحام سجن لـ"داعش" شمالي العراق

تحرير معتقلين باقتحام سجن لـ"داعش" شمالي العراق

23 أكتوبر 2015
الصورة
قتل جندي أميركي خلال تنفيذ عملية الاقتحام (Getty)
+ الخط -

 

أطلق سراح عدد من المعتقلين الذي يحتجزهم تنظيم "الدولة الإسلامية"، بعد اقتحام أحد السجون التابع لـ"داعش"، في بلدة الحويجة، شمالي العراق، أمس الخميس، بعملية برية مشتركة بين "البشمركة" وقوات "التحالف الدولي".

وأعلن مجلس الأمن في إقليم كردستان العراق، عن قيام إحدى وحداته، بدعم من الجيش الأميركي، بمهاجمة السجن وتحرير 69 معتقلاً، ليس بينهم أي كردي.

وأكد المجلس أنه "أطلق بدعم من التحالف الدولي عملية لتحرير رهائن لدى تنظيم داعش"، مضيفاً في بيان أن "العملية الخاصة انطلقت الساعة الثانية من فجر أمس الخميس، وشاركت بها قوة من مكافحة الإرهاب التابعة لمجلس الأمن بالإقليم مدعومة من التحالف الدولي وتمكنت من السيطرة على سجن رئيسي تابع لداعش شمالي بلدة الحويجة".

وبحسب المجلس، فإن "العملية جاءت بعد مرحلة من جمع المعلومات حول وجود محتجزين أكراد لدى داعش في ذلك السجن".

وأسفرت العملية، طبقاً للبيان، عن "تحرير 69 من المعتقلين المحتجزين في السجن، وتبين بعد تحقيق أولي أنه ليس بينهم كردي".

كما أدت أيضاً إلى "مقتل 20 مسلحاً من داعش وأسر 6 آخرين، وإصابة ثلاثة من أفراد البشمركة ومقتل جندي أميركي"، وفق البيان.

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، بيتر كوك أن العملية "تم التخطيط لها وتنفيذها بعد تلقي معلومات أفادت بوجود خطر وشيك لقتل الرهائن"، مضيفاً أن "التنفيذ تم بناء على طلب الحكومة في إقليم كردستان العراق".

وبيّن المتحدث أن "القوات الأميركية أمنت مروحيات لنقل القوات التي نفذت العملية وواكبت البشمركة في مهاجمة المكان، الذي كان الرهائن محتجزين فيه"، مشيراً إلى"تحرير نحو سبعين رهينة بينهم أكثر من عشرين عنصرا من قوات الأمن العراقية". 

ولفت إلى أن "القوات الكردية اعتقلت خمسة إرهابيين من تنظيم الدولة الإسلامية"، فيما "حصلت (الولايات المتحدة) على معلومات استخباراتية مهمة" عن التنظيم.

وأوضح أن الجندي "الأميركي الذي قتل في العملية، أصيب في تبادل لإطلاق النار وتوفي لاحقاً، فيما كان يتلقى العلاج".

وكانت محطة الـ"CNN" الأميركية، قد نقلت، أن "وحدة أميركية نجحت في تحرير 70 رهينة كردية لدى تنظيم داعش، ببلدة الحويجة نحو 66.5 كم غرب مدينة كركوك 271 كم، شمال بغداد".

ويعتقد أن العملية جاءت لتحرير ما يزيد على 30 من أفراد "البشمركة"، ممن أسرهم تنظيم "داعش" خلال العمليات العسكرية في الفترة الماضية، وقد فشلت جهود تحريرهم عبر المفاوضات.
يذكر أن مئات من الأكراد المدنيين من المكون الأيزيدي معتقلون لدى "داعش" منذ أغسطس/آب 2014.

اقرأ أيضاً:استثمار "داعش" لاضطرابات كردستان يقلق البشمركة

المساهمون