اليونان للصين: لن نغادر منطقة اليورو

اليونان للصين: لن نغادر منطقة اليورو

30 يونيو 2015
احتجاجات في أثينا رفضاً لإجراءات التقشف (Getty)
+ الخط -
قالت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، إن وزير الخارجية اليوناني، نيكوس كوتزياس، أبلغ سفير الصين لدى بلاده، زو شياو لي، بأن اليونان لن تخرج من منطقة اليورو.

ونقل بيان للخارجية الصينية عن كوتزياس قوله إن "اليونان لن تغادر منطقة اليورو، وهي ترغب في العمل مع الصين لتطوير العلاقات الثنائية، والتعاون العملي في كل المجالات".

والتقى الوزير اليوناني السفير الصيني في أثينا، مساء أمس الاثنين.

من ناحية أخرى، قام رئيس المفوضية الأوروبية، جان كلود يونكر، بمحاولة في اللحظات الأخيرة لإقناع رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، بقبول اتفاق الإنقاذ، الذي يرفضه قبل استفتاء يجرى يوم الأحد، يقول أعضاء في الاتحاد الأوروبي إنه سيكون تصويتا على البقاء في منطقة اليورو.

غير أن وكالة "رويترز" نقلت عن مسؤولين حكوميين يونانيين قولهم إن تسيبراس تمسك برفض شروط الدائنين، ما يعني أن اليونان ستتخلف عن سداد قسط مهم يستحق لصندوق النقد الدولي، اليوم الثلاثاء.

وتحدثت مصادر أوروبية أيضا عن اقتراح تقدم به جان كلود يونكر يقضي بعقد اجتماع طارئ لوزراء مالية منطقة اليورو، اليوم، للموافقة على تقديم مساعدة، للحيلولة دون تخلف اليونان عن السداد إذا أرسل تسيبراس موافقة مكتوبة على الشروط، مع إمكانية التفاوض على إعادة جدولة الديون في وقت لاحق من العام الجاري.

وتظاهر اليوم عشرات آلاف اليونانيين، في العاصمة أثينا، دعما لتيسبراس، ورفضا لإجراءات التقشف التي يطالب بها دائنو اليونان مقابل صرف تمويلات جديدة للبلاد وإنقاذها من الإفلاس.

ورفضت دول منطقة اليورو، السبت الماضي، طلب الحكومة اليونانية تمديد خطة الإنقاذ حتى موعد الاستفتاء.

وأغلقت المصارف اليونانية أبوابها، أمس الإثنين، في حين يترقب التجار الزبائن، ويأمل الموظفون في تلقي رواتبهم، في ظل فرض قيود على حركة الأموال، خلال أسبوع غير مسبوق في البلاد التي يعتمد اقتصادها على السيولة.

وبعد أشهر من المفاوضات، عرضت الجهات الدائنة، وهي الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، هذا الأسبوع، على أثينا اقتراحاً ينص على تمديد برنامج المساعدة لخمسة أشهر، مع حزمة من القروض بقيمة 15.5 مليار يورو (12 ملياراً من الأوروبيين و3.5 مليارات من صندوق النقد) في مقابل إصلاحات وإجراءات تقشف مالية.

اقرأ أيضا: عجز اليونان عن السداد يختبر مصداقية صندوق النقد

المساهمون