النظام السوري يفرج عن الصحافي رضا الباشا

17 اغسطس 2020
مراسل قناة الميادين في سورية رضا الباشا (فيسبوك)
+ الخط -

أفرجت سلطات النظام السوري عن الصحافي ومراسل قناة "الميادين" في سورية، رضا الباشا، بعد أيام من اعتقاله في مدينة حلب شمالي البلاد، من قبل جهاز الأمن الجنائي التابع لجهاز الشرطة.

وأعلن الباشا عن الإفراج عبر صفحته في فيسبوك، الأحد، بالقول: "الشكر لكل من تواصل وساعد في إطلاق سراحي، للقصة تفاصيل لربما أقولها يوماً لتوضيح ما جرى وكيف يتم".

وعاد الباشا ليظهر في بث مباشر قصير على صفحته، فور خروجه من فرع "الأمن الجنائي" في مدينة حلب، ليشير أن هناك معروضاً، دعوى، مقدماً بحقه لهجومه على شخصية معروفة لم يسمها.

وأضاف أنه بسبب هذا المعروض كان من المفترض توقيفه لمدة 96 ساعة، دون أن يبين متى كان توقيفه بالتحديد إن كان اليوم أو مساء الأمس، إلا أنه ألمح لخروجه قبل انتهاء مدة التوقيف بمساعدة بعض من تدخلوا في مسألة توقيفه.

ووجه الباشا كلمة ضمن البث للشخص المدعي، بأنه كان يتمنى منه أن يتصل به ليسأله قبل توجيه الاتهام "بدون الوقوف عن خلفية القصة" بحسب الباشا.

ويعتقد أن توقيف الباشا يأتي بسبب دعوى قديمة مقدمة ضده من قبل فاضل نجار أمين فرع "حزب البعث" بحلب، حيث جرى توقيف النجار في تشرين الثاني/ نوفمبر من العام الماضي، من قبل الأمن الجنائي في حلب، بسبب دعوى مقدمة من أمين فرع الحزب المذكور، بعد دعوته لمقاطعة الانتخابات البلدية بسبب فرض أفرع الأحزاب، ولا سيما في حلب، لأسماء المرشحين.

وكانت وزارة الإعلام في حكومة النظام أوقفت الباشا عن ممارسة المهنة بتهمة "مخالفة قانون الإعلام"، وذلك بعد محاولته التصويب إلى عمليات الخطف والسرقة التي مارستها وتمارسها الميليشيات والفصائل المرتبطة بجيش النظام في حلب. 

ويحاول الباشا كذلك، أن يظهر كمدافع عن حقوق المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام، بانتقاد مسؤولين يقفون على الخدمات العامة للناس، طبعاً دون المساس بالبنية الأساسية لهيكلية النظام. 

ولقي اعتقال الباشا تعاطفاً من قبل متابعيه للأسباب المذكورة سابقاً، إلا أن الواضح بأن الباشا بات يبحث عما يعرضه لهذه الحوادث، قليلة التأثير، كونها تزيد من نجوميته أكثر فأكثر.

المساهمون